المغاربة من تسكن الفاء من أبى السفر - سعيد بن يُحمد، قال: وذلك خلاف ما يقوله أصحاب الحديث، حكاه الدارقطني عنهم (¬١) - الهَمْداني - بإسكان الميم، وبالدال المهملة، إلى القبيلة - الكوفي، أبو عُبيدة.
عن: عبد الله بن نمير، وأبي أسامة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وطائفة.
وعنه: (ت)، (س)، (ق)، وأبو حاتم، وأبو العباس السراج، والمحاملي، وطائفة.
قال أبو حاتم: شيخ. وقال في "الكاشف": صدوق انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". توفى سنة (٢٥٨).
[٧٢/ ٦٢] (د ق) أحمد بن أبى الحَوارَى - بفتح الحاء المهملة، وتخفيف الواو، وفتح الراء، وتكسر - عبد الله بن ميمون بن العباس الغطفاني، أبو الحسن الكوفي الأصل، الدمشقي الزاهد.
عن: ابن عيينة، وحفص بن غياث، وعلى بن حمزة الكسائي، وأبي سليمان الداراني الزاهد. وخلق.
وعنه: (د) (ق)، وأبو حاتم، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندى، ومحمد بن خُرَيْم - قال العراقي: بالراء -، ومحمد بن الفيض الغساني، وخلق.
ثناء الناس عليه كثير في زهده. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الخليلي، ومسلمة بن قاسم: ثقة.
وقال ابن خلفون، وابن عساكر: كان أحد الثقات انتهى. وقد رأيته في "ثقات ابن حبان". توفى سنة (٢٤٦).
[٧٣/ ٦٣] (ق) أحمد بن عبد الله بن يوسف العَرْعَرِيّ.
عن: يزيد بن أبي حكِيم العدني.
وعنه: (ق).
لم أر فيه توثيقًا، ولا تجريحًا فأذكره إلا أن شيخنا العراقي قال: ذكره السروجي في "الثقات"، ولم يحك توثيقه عن أحد. انتهى.
* تنبيه: هذا السروجى - بضم السين المهملة - هو الإمام شمس الدين محمد بن علي بن أيبك السروجى مولده في ذى الحجة سنة ٧١٤ بمصر، عرض القرآن وهو ابن تسع سنين، وارتحل إلى دمشق، وحلب وغيرهما من بلاد الشام مرات، وأخذ عن الشيخ فتح الدين ابن سيد الناس، والشيخ أثر الدين أبى حبان ومن عاصره من أشياخ العلم، وصار من الحفاظ أتقن المتون وأسماء الرجال وطبقات الناس، والوقائع والحوادث وضبط الوفيات