والمواليد، وقال في الأدب، وحفظ من الشعر القديم والحديث (جُملةً) وكتب الأجزاء والطرق، وفصل ما يرويه عن أهل عصره في البلاد التي ارتحل إليها، قال الإمام صلاح الدين الصغير: ولم أر بعد الشيخ فتح الدين يعني ابن سيد الناس من يقرأ أسرع منه ولا أفصح قال: وسألته عن أسماء من تراجم الناس ووفياتهم وأعمارهم وضبط سنهم فوجدت حفظه مستحضرًا لا يغيب عنه ما حصله، وهذا الذي رأيته منه في هذه السن القريبة. كتب عمن علت سنه من كبار العلماء ومع ذلك فله ذوق الأدباء، وقلم الشعراء، وخفة روح الظرفاء، توفي ﵀ بحلب ليلة ثانى ربيع الأول سنة [٧٤٤ - ودفن] ثاني يوم بكرة الجمعة، انتهى ما قاله الصَّفدي قال لى شيخنا: وأراني مجلَّدًا في الأحمدين في الثقات فقال هذا لصاحبنا السُّرُوجى، والمجلد في الأحمدين فقط بخط السروجى.
[٧٤/ ٦٤] (ع) أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي، أبو عبد الله اليَرْبُوعيّ الكوفي الحافظ، يُنسبُ إلى جده كثيرًا، فيقال: أحمد بن يونس، وما استحضر أن البخاري يذكره إلا كذلك، غير أن مسلمًا يصرح باسم أبيه وجده غالبًا، وفي بعض الأحيان ينسبه إلى جده.
عن: عاصم بن عُمر العُمرى، وابن أبي ذئب، والثورى، ومالك، والليث، وخلق.
وعنه: (خ)، (م)، (د)، وعبد بن حميد، وأبو زرعة، وخلق.
قال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل، وقال له رجل عمن أكتبُ؟ قال: اخرج إلى أحمد بن يونس، فإنه شيخ الإسلام.
وقال أبو حاتم: كان ثقة متقنًا آخر من روى عن الثورى.
قال المزى: على بن الجعد قد روى عن الثورى. وعاش بعد أحمد بن يونس. وقال (س): ثقة، وذكره العجلى في "ثقاته". مات سنة ٢٢٧. قيل: عاش (٤) و (٩٠) سنة.
* تنبيه: من اسمه أحمد بن عبد الله جماعة ثقات وجماعة متكلم فيهم وبذكرهم يطولُ الكتاب، ويخرجُ عن الاختصار فلهذا لم أطول بذكرهم، والله أعلم.
[٧٥/ ٦٥] (د فيما قيل): أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عُمير بن عُطارد بن حاجب بن زُرارة -، وعُطارد له وفادة مع الأقرع، والزِّبرقَان، وهو الذي أهدى الحلة الديباج لرسول الله ﷺ، وكان خلعها عليه كسرى -، أبو عمر التميمى العطاردي الكوفي.
عن: أبيه، وحفص بن غياث، وأبى بكر بن عياش، ويونس بن بكير.
وعنه: (د) - قال المزى: لم أقف على ذلك، بل هو في "الكمال"، وأبو عوانة الأسفرايني، وأبو القاسم البغوي، وأبو العباس الأصم، وخلق.
قال ابن أبي حاتم: أمسكتُ عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه. وقال مطين: يكذب. وتركه ابن عقدة. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم. وقال ابن عدي: رأيتُ أهل العراق