[٢٦٥٧/ ٢٦٨٤] (ع) شَبابة بن سوّار - بتشديد الواو - الفزاري، مولاهم المدائني، أبو عمرو، وقيل اسمه: مروان ولقبه شبابة.
عن: حريز - بفتح الحاء المهملة، وفى آخره زاى، وقد تقدم غير مرة ضبطه - ابن عثمان، ويونس بن أبي إسحاق، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وابن أبي ذئب، وشعبة، وخلق.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن المديني، وابن معين، وعمرو الناقد، ومحمود بن غيلان، وعباس الدوري، وخلائق.
وكان أحمد لا يرضاه. وقال ابن معين: ثقة. وقال سعيد بن عمرو: قيل لأبي زرعة - وأنا شاهد - قد كان أبو معاوية يرى الإرجاء؟ قال: نعم ويدعو إليه، قيل: وشبابه أيضًا؟ قال: نعم ورجع عنه، وقال: الإيمان قول وعمل. وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به. ذكره ابن حبان "الثقات"، وقال: مات سنة (٢٥٤) لعشر من جمادى الأولى. وقد قيل سنة (٢٠٦) مستقيم الحديث، انتهى. وذكره أحمد العجلي، فقال: ثقة، وكان يرى الإرجاء. قال ابن العجلي: سألت أبى - أحمد - عن شبابة، فقلت له: يحفظ الحديث؟ قال: نعم. فقلت: أين لقيته؟ قال: ببغداد قيل له: أليس الإيمان قولًا وعملًا؟ قال: إذا قال فقد عمل، انتهى. وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه كما شرطه، فقال: صدوق مكثر صاحب حديث فيه بدعة. قال أحمد بن حنبل: كان داعية إلى الإرجاء، ثم ذكر كلام الناس فيه، وفيه قال أبو زرعة: رجع شبابة عن الإرجاء … إلى أن قال: وشبابة يحتج به في كتب الإسلام ثقة. قال محمد بن المثنى، وجماعة: مات سنة (٢٠٦)، وهو أحد القولين اللذين ذكرهما ابن حبان في وفاته.
[٢٦٥٨/ ٢٦٨٥] (دق) شباك الضبي كوفى.
عن: إبراهيم، والشعبي، وأبي الضحى.
وعنه: مغيرة بن مقسم، وفضيل بن غزوان.
وثقه أحمد، والنسائى. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقد ذكره الحاكم في عكرمة فيمن كان يدلس.
[٢٦٥٩/ ٢٦٨٦] (د سى) شبث - بفتح الشين المعجمة، وكونها معجمة يعرف من الرتبة ثم