موحدة مفتوحة، ثم ثاء مثلثة. والشبث: العنكبوت ودويبة كثيرة الأرجل، والجمع شبثان، واسم أيضًا (¬١) ابن ربعي التميمي اليربوعي الكوفي.
عن: على، وحذيفة.
وعنه: أنس، ومحمد بن كعب القُرظي، وسُليمان التيمي.
قال سليمان: عن أنس، قال: شبث أول من حرَّر الحرورية، فقال رجل: ما في هذا مدح. وقال الدارقطني: يقال إنه كان مؤذن سجاح - وسجاح بفتح السين المهملة، ثم جيم مخففة، وفي آخره حاء مهملة () (¬٢) امرأة نبئت - ثم أسلم بعد ذلك ثم خرج على عليٍّ ﵁ ثم فارق الخوارج، وكان أحد الأشراف. قال حفص بن غياث - بكسر الغين المعجمة ثم مثناة تحت مخففة وفى آخره ثاء مثلثة وقد تقدم ضبطه غير مرة -: سمعت الأعمش يقول: شهدت جنازة شبث فأقاموا العبيد على حده، والجوارى على حده، والخيل على حده، والجمال على حده، ورأيتهم ينوحون عليه يلتدمون. له في الكتابين عن علي ﵁ حديث "أتت فاطمة النبي ﷺ تسألة خادمًا". ذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره أحمد العجلى في "ثقاته" فقال: وكان أول من أعان على قتل عثمان وهو أول الحرورية، وأعان على قتل الحسين بن علي، قام رجل من مراد لما قتل على بن أبي طالب، قال: هذا الرجل الذي قتل أمير المؤمنين ينبغى أن يقتل هو، ونسبه وأهل بيته فأخبره أنه من مراد فقام فقال: قدر الله النفس بالنفس، انتهى (¬٣). ذكره في "الميزان"، فقال: عن علي مرفوعًا في التسبيح والتكبير. ذكره (خ) في "الضعفاء"، وقال، روى عنه محمد بن كعب، لا يصح، ولا نعلمه سمع من شبث. قال الأزدى: هو أول من حرر الحرورية. فيه نظر. ثم تعقب ذلك فقال: (قلت): لكن فارق الخوارج، وتاب، وأناب، قال سليمان التيمي عن أنس: قال شبث: أنا أول من حرر الحرورية.
[٢٦٦٠/ ٢٦٨٧] (س) شَبْل.
روى حديث: العسيف. قاله ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة ﵁. وزيد بن خالد وشبل، عن النبي ﷺ.