[٢٦٦٣/ ٢٦٩٠] (خ س) شبيب بن سعيد التميمي الحنظلى أبو سعيد المصرى.
عن: أبان بن تغلب - بالمثناة فوق في أوله، ثم عين معجمة -، وأبان بن أبي عياش، ويونس بن يزيد، وجماعة.
وعنه: ابنه أحمد بن شبيب، وابن وهب، وغيرهما.
قال ابن المديني: كتابه صحيح. وقال أبو حاتم: كان عنده كتب يونس، وهو صالح الحديث، لا بأس به. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل على توثيقه كما شرطه، وقال: صدوق يغرب. ذكره ابن عدى في كامله، فقال: له نسخة عن يونس بن يزيد مستقيمة. حدث عنه ابن وهب بمناكير، قال ابن المدينى: ثقة، كان يختلف في تجارة إلى مصر، وكتابه صحيح. كتبته عن ابنه أحمد. وقد روى ابن وهب عنه، فقال: أخبرني أبو سعيد التميمي، فذكر حديث عبد الله بن عكيم: "لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عَصَب". قال ابن عدى: كان شبيب لعله يغلط ويهم إذا حدث من حفظه، وأرجو أنه لا يتعمد، فإذا حدث عنه ابنه أحمد بأحاديث يونس فكأنه شبيب آخر - يعني - بجوّد.
[٢٦٦٤/ ٢٦٩١] (ت) شبيب بن شيبة بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم، أبو معمر التميمي المنقرى البصري، أحد الخطباء، والبلغاء، وهو ابن عم خالد بن صفوان.
روى عن: أبيه، وابن عمه، والحسن، وابن سيرين، وعطاء، ومعاوية بن قرة، وجماعة.
وعنه: وكيع، وأبو معاوية، والأصمعي، وعبد الله بن صالح العجلي، ومسلم بن إبراهيم، ويحيى بن يحيى النيسابورى، وأبو بلال الأشعرى، وآخرون.
قال ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ليس بالقوى. وقال النسائي، والدارقطني: ضعيف. وقال زكريا الساجي: صدوق يهم. وعن ابن المبارك قال: خذوا عنه فإنه أشرف من أن يكذب. وقال غيره: كان ينادم الخلفاء. قال الخطيب: كان له لسنٌ وفصاحةٌ، اتصل بالمنصور وبالمهدى، فكان كريمًا عليهما أثيرًا عندهما. روى له (ت) حديث "يا حصُين كم تعبدُ" فقط. ذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه، وذكر له حديثًا استنكره، والله أعلم قال في زياداته على "التهذيب" قلت: توفى في حدود (١٧٠).