عن: أبيه، وعبد الله بن جعفر الرازي، وغيرهما.
وعنه: (د)، ومحمد بن أيوب بن الضُريس، وعلى بن الحسين بن الجنيد، وجماعة.
قال أبو حاتم: صدوق.
[٧٨/ ٦٨] (م) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم، أبو عُبيد الله القرشي الفهري مولاهم المصريّ، ويعرف بَحْشَل - بفتح الموحدة، وإسكان الحاء المهملة، ثم شين معجمة مفتوحة، ثم لام -.
عن: عمه ابن وهب، وبشر بن بكر، والشافعي، وجماعة، لكن جلّ حديثه عن عمه.
وعنه: م، وابن خزيمة، وزكريا الساجي، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة.
قال ابن أبي حاتم: سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه، فوثقه، قلت: سمعت من عمه؟ قال: إِي والله. وكذا وثقة عبد الملك بن شعيب بن الليث. وقال أبو حاتم: كتبنا عنه، وأمره مستقيم، ثم خلط بعد، ثم جاء خبره أنه رجع عن التخليط. قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه بعد ذلك، فقال: كان صدوقًا. وقال محمد بن يعقوب بن الأخرم: سمعت ابن خزيمة، وقيل له: لم رويت عن ابن أخى ابن وهب، وتركت سفيان بن وكيع؟ قال: لأن أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث عنها إلا حديث مالك عن الزهرى عن أنس: "إذا حضر العشاء" فإنه ذكر أنه وجده في كتب عمه في قرطاس، وأما سفيان فإن ورّاقه أدخل عليه. أحاديث فكلمناه فلم يرجع فتركته.
وقال ابن عدي: رأيت شيوخ بغداد الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه. قال ابن عدى: أنكر عليه أحاديث، وكثرة روايته عن عمه، وكل ما أنكروه عليه محتمل، وإن لم يروه عن عمه غيره، ولعله خصه به. وقال ابن يونس: لا تقوم به حجة، وله ترجمة في "الميزان" صدر بها كلام ابن عدى، وفى "الكاشف" ذكر فيه كلام ابن أبي حاتم، ثم كلام ابن عدى، قال: رجل مختلف فيه، وقد جاز القنطرة لأنه روى عنه مسلم.
[٧٩/ ٦٩] (ق) أحمد بن [عبد الرحمن] (¬١) المخزومى.
قال: قال سفيان الثوري: ولم يدركه.
وروى عن: أحمد بن محمد الأزرقي.
وعنه: (ق)، وحده قول سفيان، قال شيخنا العراقي: أورده الذهبي في الضعفاء، فقال لا يكاد يُعرف. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" انتهى. ولم أره في "الميزان" ولا رأيته في "ثقات ابن حبان".