المعجمة ويقال: العايشي، ذكرا في الإكمال في الصعق قال: العيشي وقيل: الكندي وكذا قال: العيشي في النسبة، قال: ويقال: العايش.
• تنبيه: اعترض مغلطاي، على المزي في قوله: العيشي ويقال العايش بينهما التغاير بين النسبتين وليس كذلك لأن السمعاني وغيره قالوا العيشي والعائشي واحد والله أعلم، انتهى.
البصري أبو عبد الله.
عن: الحسن، وعمر بن عبد العزيز، ومطر الورَّاق، وقتادة، وقِيل - بالفاء المكسورة - ابن عَرادة، وجماعة.
وعنه: ابن المبارك، وأبو أسامة، ويونس المؤدب، وعارم، وشيبان بن فروخ، وجماعة.
وثقه ابن معين، وأبو زرعة. قال عارم. كانوا يرونه من الأبدال.
وقال أبو حاتم: ما به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات" وذكره أحمد العجلي وقال: ثقة، ونقل عن عارم ما ذكرته.
[٢٨٤٤/ ٢٨٨١] (خت م ٤) صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي، أبو وهب، وأبو أمية، المكي.
قُتِل أبوه يوم بدر كافرًا، وأسلم صفوان بعد الفتح، وكان من المؤلفة قلوبهم، وكان أميرًا يوم اليرموك على بعض الكراديس.
روى عنه: بنوه أمية، وعبد الله، وعبد الرحمن، وابن ابنه صفوان بن عبد الله، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وابن المسيب، وطاوس (¬١)، وعكرمة، وعطاء، بن أبي رباح، وآخرون.
وقد شهد حنينًا مشركا، واستعار منه النبي ﷺ سلاحًا كثيرًا، يقال: إنه أعطاه مائة درع بما يكفيها من السلاح، وجملها لهم، وأعطاه النبي ﷺ من الغنائم فأكثر، يتألفه بالعطاء. فقال: أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبي، فأسلم، وأقام بمكة ثم قدم المدينة فقال له النبي ﷺ: "ارجع أبا وهب، فإنه لا هجرة بعد الفتح". وقال له: فمن لأباطح مكة (¬٢).