[٢٨٤٥/ ٢٨٨٢] (ع) (¬١) صفوان بن سُليم.
بضم السين وفتح اللام -، أبو عبد الله وقيل أبو الحارث الزهري مولاهم المدني مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف.
عن: ابن عمر، وأنس، وأبي أمامة بن سهيل (*)، وعبد الله بن جعفر، وأم سعيد (¬٢) الجمحية، - ولها صحبة -، ومولاه حميد، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن يسار ونافع بن جبير، وجماعة.
وعنه: زيد بن أسلم، وابن المنكدر، ويزيد بن أبي حَبيب، وهم من أقرانه، ومالك، والليث، والسفيانات، وإبراهيم بن سعد، وعبد العزيز الدراوردي، وخلق.
قال ابن سعد: كان ثقة عابدًا، من أهل الحديث. وقال يحيى القطان: كان أحب إلي من زيد بن أسلم، وقال أحمد بن حنبل: ثقة من خيار عباد الله الصالحين، وعن أحمد: كان رجلًا يستسقى بحديثه، وينزل القطر من السماء بذكره. رواه الأثرم، وقال: لم أحضر هذا من أبي عبد الله (¬٣)، وقال ابن المديني: كان يصلي على السطح في الليلة الباردة لئلا يجيئه النوم، وقال إسحاق الفروي - بإسكان الراء - عن مالك: قال: كان صفوان يصلي في الشتاء في السطح وفي الصيف في البيت يتيقظ بالحر والبرد حتى يصبح ثم يقول: هذا الجهد من صفوان، وأنت أعلم. وأنه لترم رجلاه حتى يعود كالسقط من قيام الليل وتظهر فيه عروق خضر. ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: مات سنة (١٣٢) وكان من عُبَّاد أهل المدينة وزهادهم، وقال أحمد العجلي: مدني ثقة رجل صالح.
[٢٨٤٦/ ٢٨٨٣] (د ت س) صفوان بن صالح بن صفوان بن دينار الثقفي، مولاهم الدمشقي، أبو عبد الملك.
مؤذن جامع دمشق، ومحدثها.
روى عن: الوليد بن مسلم، وسويد بن عبد العزيز، وسفيان بن عيينة، ووكيع، ومروان بن معاوية، وجماعة.
وعنه: (د) وأبو زرعة الدمشقي، والرازي، وأبو حاتم، والحسن بن سفيان وجعفر الفريابي، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: حجة. وقال أبو القاسم بن عساكر: كان ينتحل مذهب أهل العراق، وداره بدمشق، في ربض الفراديس عند طرف العقيبة في الزقاق الذي شرقي المقبرة.