قال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في "الثقات" وكناه أبا حُجير. ذكره في "الميزان" فقال: عن هود بن عبد الله بن سعد عن جده مزيدة العصري قال: "دخل رسول الله ﷺ يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة، كانت قبيعة السيف فضة" قال (ت): حسن غريب وقال ابن القطان: هو عندي ضعيف لا حسن، وصدق أبو الحسن، ثم قال الذهبي: قلت: تفرد طالب (¬١)، وهو صالح الأمر إن شاء الله وهذا منكر، فما علمنا في حلية سيف رسول الله ﷺ ذهبًا انتهى. وصدق الذهبي، كيف وقد صح النهي عن الذهب والحرير للذكور.
[٢٩١٣/ ٢٩٥٨] (ع) طاوس (¬٢) بن كيسان.
أبو عبد الرحمن اليماني مولى بَحير - بفتح الموحدة وكسر الحاء المهملة - ابن ريسان - هو بفتح الراء ثم مثناه تحت ساكنة ثم سين مهملة - الحميري، وبحير من التابعين.
روى طاوس عن: عبادة بن الصامت ولم يدركه.
وروى عنه: أبو سفيان رجل من أهل الشام، وبكر بن مضر، وابن لهيعة ذكره ابن حبان في "ثقاته"، والذهبي في "ميزانه" (¬٣)، وذكر عنه عن عبادة موقوفًا. وطاوس من أبناء الفرس، وقيل: هو مولي همذان - بإسكان الميم وبالدال المهملة - القبيلة وقيل: في ولاية لغير من ذكر وهو أحد الأئمة الأعلام وقيل: اسمه ذكوان ولقبه طاوس، قال ابن معين: لأنه كان طاوس القراء. وقال ابن حبان: كان من النمر بن قاسط وأمه فارسية روى عن أبي هريرة وعائشة وابن عباس وزيد بن ثابت، وروايته عنه في مسلم، وزيد بن أرقم وجابر، وابن عمر وجماعة، وعن معاذ، ولم يلقه وعنه مجاهد، وعَمرو بن شعيب وحَبيب بن أبي ثابت، والزهري، وأبو الزبير، وعمرو بن دينار، وابنه عبد الله بن طاوس، وخلق، وسأله ابن جرير مسألة، قال الأعمش: عن عبد الملك بن ميسرة عنه قال: أدركت خمسين من أصحاب رسول الله ﷺ. وقال عطاء عن ابن عباس: إني لأظن طاوسًا من أهل الجنة. وقال عمرو بن دينار: ما رأيت أحدًا مثله قط انتهى. كان رأسًا في العلم والعمل، ثناء الناس عليه كثير، وقد وثقه ابن معين والعجلي. وقال ابن حبان في ثقاته: كان من عباد أهل اليمن وفقهائهم ومن سادات التابعين مات قبل مجاهد بسنتين بمكة سنة (١٠١) قبل التروية بيوم وصلى عليه هشام بن عبد الملك بين الركن والمقام، وقد قيل إنه مات سنة (١٠٦) وكان قد حج أربعين حجة وكان مستجاب الدعوة فيما قيل.
• تنبيه: تقدم أنه لم يسمع من معاذ بن جبل، وقد قال ذلك ابن المديني. وقال ابن معين: لم أره سمع من عائشة. وقال أبو زُرعة: لم يسمع من عثمان شيئا، وقد أدرك زمنه، وطاوس عن