[٢٩٧٤/ ٣٠٢٢] (ق) عاصم بن عمرو، ويقال ابن عوف البجلي الشيعي الكوفي.
أرسل عن: عمر، قاله أبو زرعة وغيره.
وروى عن: أبي أمامة وغيره.
وعنه: الشعبي، وأبو إسحاق، والقاسم أبو عبد الرحمن، وطارق بن عبد الرحمن البجلي، ومالك بن مغول، وشعبة، وآخرون.
قال عبد الله بن نمير: رأيته قد قدم من الشام زمن خالد بن عبد الله القسري.
قال أبو الحجاج: قُدم به مع حُجر - يعني بضم الحاء المهملة وإسكان الجيم - ابن عدي، وأصحابه إلى عذراء في خلافة معاوية فقتل بعضهم ونجا بعضهم وكان عاصم ممن أطلق بشفاعة يزيد بن أسد، وجرير بن عبد الله البجليين. قال أبو عاصم: صدوق. وكتبه البخاريُّ في كتاب الضعفاء فقال أبو حاتم: يحوَّل من هناك. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: عاصم بن عمرو وذكره في "الميزان" فقال: عاصم بن عَمرو لا بأس به، إن شاء الله. وهو من قدماء شيوخ شعبة، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: صدوق، كتبه (خ) في الضعفاء فسمعت أبي يقول يحول من هناك.
[٢٩٧٥/ ٣٠٢٣] (د ق) عاصم بن عُمير العَنَزي، وهو عاصم بن أبي عمرة.
عن: أنس، ونافع بن جُبير.
وعنه: عمرو بن مرة، ومحمد بن إسماعيل. في "الثقات" لابن حبان.
[٢٩٧٦/ ٣٠٢٤] (خت م ٤) عاصم بن كليب بن شهاب الجرمي الكوفي.
عن: أبيه، وأبي بردة، وعلقمة بن وائل، وعبد الرحمن بن أبي الأسود، ومحمد بن كعب القرظي، وجماعة.
وعنه: ابن عون، وشعبة، والسفيانان، وزائدة، وأبو عوانة، وابن فُضيل، وآخرون.
وثقه ابن معين والنسائي، وقال أحمد: لا بأس بحديثه. وقال أبو حاتم: صالح. وقال أبو داود: كان أفضل أهل الكوفة. كان من العُبَّاد. قال شريك عن الحسن بن عُبيد الله: قلت لعاصم بن كليب: إنك شيخ قد ذهب عقلك. قال: أما إنه قد بقي من عقلي ما أعلم أنك خَشَبي ثم قال شريك: كان عاصم بن كليب مرجئًا.