وقد قيل لعائشة ﵂ أي أصحاب النبي ﷺ كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر، فقيل: فمن بعده؟ قالت: عمر، قيل: فمن بعده؟ قالت: أبو عبيدة.
مناقبه وفضائله كثيرة. توفي ﵁ في طاعون عمواس - بفتح الميم وإسكانها - وهي قرية بالشام بين الرملة وبيت المقدس، نُسب الطاعون إليها؛ لأنه ابتدأ بها؛ وقيل: لأنه عم الناس، ويواسوا فيه سنة ثماني عشرة، وقبره ببيسان عند قرية تسمى عمتا ﵁.
[٢٩٩٩ م/ ٣٠٤٩] (ع) عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام، أبو الحارث الأسدي المدني.
أخو ثابت وحمزة وخُبيب - بالخاء المعجمة المضمومة، وعمار، وعمرو، وموسى. كان عابدًا فاضلًا كبير القدر.
روى عن: أبيه، وأنس، وعوف بن الحارث بن الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة - والطفيل أخو عائشة لأمها أم رومان، وعوف أخو عائشة من الرضاعة -، وعَمرو بن سُليم - بضم السين وفتح اللام - الزرقي، وغيرهم.
وعنه: سعيد المقبري، وأبو حازم - بالحاء المهملة - الأعرج، وجامع بن شداد، وابن عجلان ومحمد بن الوليد الزُبيري - بضم الزاي - وفليح، وخلق.
وثقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم.
قال معن: عن مالك: كان يغتسل كل يوم يطلع شمسه ويواصل يوم سبع عشرة، فلا يذوق شيئًا حتى القابلة يومين وليلة.
وقال أحمد بن حنبل: ثنا سفيان، قال: اشترى عامر بن عبد الله بن الزُبير نفسه من الله ست مرات.
وعن ابن عيينة قال: اشترى عامر نفسه بسبع ديات، انتهى.
وهو عابد كبير القدر، قال الواقدي: توفي قبل هشام بن عبد الملك أو بعده بقليل.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأثنى عليه بالعلم والفضل، وقال: مات سنة (١٢١) وفي "الكاشف" بعد (١٢٠).
• عامر بن عبد الله بن أبي بردة أبي موسى. يأتي.
[٣٠٠٠/ ٣٠٥١] (ع) عامر بن عبد الله بن مسعود الهذلي، أبو عُبيدة الكوفي.
ويقال اسمه كنيته.
عن: أبيه - ولم يسمع منه، وحديثه عنه في السنن الأربعة -.
وعن: أبي موسى كعب بن عجرة، وعائشة، والبراء بن عازب، وعمرو بن الحارث بن المصطلق، ومسروق، وغيرهم.