وعنه: إبراهيم النخعي، ومجاهد، ونافع بن جبير بن مطعم، وعمرو بن مرة، وخصيف، وسعد بن إبراهيم، وسالم الأفطس، وجماعة.
قال أبو حاتم، وجماعة: لم يسمع من أبيه شيئًا وقد تقدم ذلك. وقال عمرو بن مرة: سألته هل تذكر عن عبد الله شيئًا؟ قال: لا. وقد روى عبد الواحد بن زياد عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي عُبيدة قال: خرجت مع أبي لصلاة الصبح، فضعف أبو حاتم هذه الرواية، وقال أبو زرعة: أبو عُبيدة عن أبي بكر الصديق مرسل، وهذا واضح. والله أعلم.
قال أحمد بن حنبل: كانوا يفضلونه على أخيه عبد الرحمن.
وقال أبو داود: مات أبوه وله سبع سنين.
قال عمرو بن مرة فُقد ليلة دُجيل، وكانت سنة إحدى أو اثنتين وثمانين.
ذكره ابن حبان في "الثقات" في الكنى، وقال: عن أبيه، ولم يسمع منه شيئًا.
[٣٠٠١/ ٣٠٥٢] (ق) عامر بن عبد الله.
عن: الحسن بن ذكوان.
وعنه: رواد بن الجراح.
ذكره في "الميزان" وقال: ما روى عنه سوى داود بن الجراح، انتهى.
يعني فهو مجهول العين وقد تقدم مرارًا أن مجهول العين ضعيف وكذا مجهول الحال، وقال في "الكاشف" نكرة.
[٣٠٠٢/ ٣٠٥٣] (س) عامر بن عبد الله.
قرأتُ كتاب عُمر إلى أبي موسى.
وعنه: أبو مجلز لاحق بن حُميد، فلعله عامر بن عبد الله العنبري، الزاهد، المعروف بعامر بن عبد قيس، وكان من سادات التابعين.
روى عن: عمر، وسلمان.
وعنه: الحسن، وابن سيرين، وأبو عبد الرحمن الحبلي - بالحاء المهملة المضمومة، وفي موحدته ثلاثة أوجه المشهور الضم وبفتح الموحدة، وتسكن، وقد تقدم الكلام على هذه النسبة.
مات بالشام أيام معاوية، قاله خليفة، وله مناقب مشهورة.
• تنبيه: عامر بن عبد الله هذا إنما هو في "تهذيب المزي" عبد الله بن عامر، ولكن الحافظ المزي ذكره في جزء مفرد، وهو عندي ملحق في "التهذيب"، وذكره على الصواب، وقال بعد أن ذكره: يضرب على الترجمة كلها، فإنها غلط والصواب عامر بن عبد الله، والله أعلم.