وسيأتي تعيينه: ويقال: عامر الرام قال ابن إسحاق بن الأمين: يقال له الرامي، والرام كما يقال: الهادي والهاد كان عامر راميًا محسنًا.
قال ابن عبد البر: ويقال: عامر الرام أبو الخضر - يعني: بضم الخاء وإسكان الضاد المعجمتين، وبالراء - قال: والخضر مسلمة بن قيس بن عَيلان يعني: بالعين المهملة المفتوحة - وهو بنو مالك بن طريف فنسبهم إلى قيس عيلان. روى ابن إسحاق عن ابن منظور، عن عامر الرامي أخي الخُضر قال: أتانا رجل محارب إذ أقبلت رايات رسول الله ﷺ … فذكر الحديث.
قال أبو إسحاق بن الأمين: صوابه: محمد بن إسحاق، حدثني رجل من أهل الشام يقال له: أبو منظور عن عمه حي عن عمر الرامي، هكذا أخرجه الباوردي والبغوي انتهى.
كان عامر أرمى العرب وقيل لهم الخُضْر لأن أباهم كان آدم.
لعامر صحبة وحديث، قاله ابن إسحاق، عن ابن منظور، عن عمه عنه والله أعلم.
(ق) عامر الحَجري.
الصواب أبو عامر كما سيأتي.
[٣٠١٥ م/ ٣٠٦٨] (ع) عائذ الله بن عبد الله، ويقال: عبد الله بن إدريس بن عائذ الله بن عتبة، أبو إدريس الخولاني العَوْذي، ويقال: العَيْذي.
• تنبيه: قال مغلطاي: في قوله: "العوذي ويقال: العَيْذي" فيه نظر لأن خولان بن عَمرو بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن كهلان ليس من عوذ بن سود بن الحجر الأزدي ولا من عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس غيلان بن مضر ولا من عيذ الله المذحجي ولا نعلم عوذيًا ولا عيذيًا منسوبًا إلى غير من ذكرنا وليسو من خولان، ولا منهم خولان صُلبية والله أعلم انتهى.
أحد علماء التابعين بالشام وأعلامهم.
روى عنه: عُمر، ومعاذ، وأُبي، وبلال.
وروايته عن أبي ذر في مسلم.
وروايته عن أبي الدرداء، وحذيفة، وعبادة بن الصامت، وأبي هريرة في (خ) (م).
وروى أيضًا جماعة.
وعنه: مكحول والزهري، وبُسر - بضم الموحدة، وبالسين المهملة - ابن عُبيد الله، وربيعة بن