• (ق) عباد بن عمر في ترجمة عيسى ابن عمر يأتي.
[٣٠٤٠/ ٣٠٨٩] (ع) عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله بن المنذر الكلابي مولاهم الواسطي أبو سهل.
عن: حُصَين - بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين وقد تقدم مرارًا أن الأسماء بالضم والكنى بالفتح إلا إذا كانت الكنى بالألف واللام فإنها تكون بالفتح - ابن عبد الرحمن وابن أبي نجيح ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي وحميد الطويل وابن عون وطائفة.
وعنه: أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع وزياد بن أيوب وأبو بكر بن أبي شيبة والحسن بن عرفة وخلق.
قال أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث، عن ابن أبي عروبة.
وقال ابن معين وأبو حاتم: ثقة.
وقال ابن خِراش - بالخاء المعجمة -: صدوق.
وقال ابن سعد: كان يتشيع فحبسه هارون زمانًا ثم خلا عنه ومات سنة (١٨٥). وقال سعدويه: ثنا عباد بن العوام وكان نبيلا من الرجال في كل أمره وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال مات سنة (١٨٦) وذكره أحمد العجلي في "ثقاته" فقال: واسطي ثقه انتهى، مات سنة (٨٦) وقيل سنة (٨٣) وقال أبو حسان الزيادي: سنة (١٨٧).
[٣٠٤١/ ٣٠٩٠] (د ق) عباد بن كثير - بالثاء المثلثة - الثقفي البصري العابد.
نزل مكة.
عن: أبي عمران الجوني وثابت ويحيى بن أبي كثير وعبد الله بن محمد بن عقيل وأبي الزبير وأيوب وطبقتهم.
وعنه: إبراهيم بن طهمان وإبراهيم بن أدهم والمحاربي وأبو عاصم ويحيى بن أبي بكير وخلق.
ضعفه ابن معين وغيره وكان رجلًا صالحًا وكان ابن المبارك يثني عليه في دينه ويقول: لا تأخذوا عنه.
وقال (خ): تركوه، وقال ابن عدي: ما حدث من المناهي مقدار ثلثمائة حديث ثم أورد له عدة مناكير فيها النهي عن الصلاة في مسجد تجاه حش أو حمام ومنها عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ جعل الخلع تطليقه ومنها: "اضربوا الدواب على النفار ولا تضربوها على العثار".
ذكره في "الميزان" فقال الثقفي العابد المجاور بمكة، ثم ذكر كلام الناس فيه وأطال وذكر فيها عدة