وعنه: بنوه: إسماعيل، وإسحاق، ومعاوية، وابن خالته عبد الله بن شداد، وعروة، وابن أبي مليكة، والحسن بن سعد، وسعد بن إبراهيم الزهرى، وعمر بن عبد العزيز، ومورق العجلي، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وآخرون أردفه ﷺ خلفه وأسر إليه حديثًا.
وقد روى النسائى أن النبي ﷺ قال له: "أشبهت خلقى وخلقى" كما قال لأبيه جعفر. وكان عبد الله بن عمر إذا سلم عليه يقول له: السلام عليك يا بن ذى الجناحين وقد روى الأصمعي عمن حدثه أن عبد الله بن جعفر أسلف الزبير ألف ألف درهم فلما توفى الزبير قال ابن الزبير لعبد الله بن جعفر إني وجدت في كتب أبى أن له عليك ألف ألف درهم قال: هو صادق فاقبضها إذا شئت قال: ثم لقيه بعد فقال وهمت عليك المال لك عليه قال: فهو له. قال لا أريد ذلك. قال الذهبي: هذه الحكاية من أبلغ ما نقل في السؤدد والجود.
مناقبه وفضائله وسؤدده وجوده مشهورة كثيرة. وقد قال ﵇ له: "أشبهت خلقى وخلقى" توفى ﵁ فيما قاله الزبير بن بكار سنة (٨٠) وهو عام الجحاف سيل كان بمكة جحف الحاج وذهب بالإبل مُحَمَّلة وكان له يوم توفى تسعون سنة. وقال غيره كان ابن ثمانين سنة وهذا أشبه.
كذا فى "التذهيب" ويحتمل أن يكون فى أصله ويحتمل أن يكون له. والله أعلم.
[٣١٥٣/ ٣٢٠٣] (خت م ٤) عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المِسْوَر -بكسر الميم، وإسكان السين- ابن مخْرمة الزهرى المخْرمى -بفتح الميم، وإسكان الخاء المعجمة- نسبة إلى جده أبو محمد المدنى.
عن: عمة أبيه أم بكر بن المسور، وأبى عون مولى المسور، وإسماعيل بن محمد بن سعد، وسعد بن إبراهيم، وعثمان بن محمد الأخنس، وجماعة.
وعنه: إبراهيم بن سعيد (¬١)، وابن مهدى، وخالد بن مخْلد، ومحمد بن عيسى الطباع، وأبو عامر العقدى، ويحيى بن يحيى النيسابورى، والقعنبي، وخلق.
وثقه أحمد العجلى.
وقال ابن معين: صدوق، وقال أبو حاتم: ليس به بأس، وقال ابن سعد: كان من رجال أهل المدينة، عالمًا بالفتوى، والمغازى، ولم يزل يؤمل فيه أن يلى القضاء فما وليَهُ.
ذكره الذهبي في "ميزانه" وصحح عليه فالعمل إذًا على توثيقه. وذكر في ترجمته توثيق أحمد له. قال: وقال مرة: ما به بأس وقال يحيى: صدوق ليس به بأس، وليس بثبت.