وقال ابن حبان: كثير الوهم فاستحق الترك مات سنة (١٧٠) قال: وتردد فيه ابن معين، وهو كما قال أبو حاتم والنسائي: ليس به بأس.
[٣١٥٤/ ٣٢٠٤] (ع) عبد الله بن جعفر بن غيلان، أبو عبد الرحمن الرقى، مولى آل عقبة ابن أبي معيط.
عن: أبي المليح الحسن بن عُمَر الرقى، وعبيد الله بن عَمْرو، وعبثر بن القاسم، وابن المبارك، ومعتمر بن سليمان، وجماعة.
وعنه: سلمة بن شبيب، ومحمد بن يحيى الذهلي، والدارمي، وأبو حاتم، وهلال بن العلاء، وأحمد بن خليد الحلبي، وخلق.
وثقه ابن معين، وأبو حاتم، وقال النسائى: ليس به بأس قبل أن يتغير.
قال هلال بن العلاء: ذهب بصره سنة ست عشرة ومائتين، وتغير سنة (١٨) ومات سنة (٢١٠) وقال ابن حبان في "ثقاته": مات يوم الأحد لسبع بقين من شعبان سنة (٢٠) بالرقة، واختلط سنة (١٨) وبقى فى اختلاطه إلى أن مات ولم يكن اختلاطه فاحشًا -حتى كان لا يدرى ما يخرج منه وكان قد عمى، ربما خالف. انتهى كلام ابن حبان،
وذكره أحمد العجلي في "ثقاته" وقال: ثقة. والظاهر أنه أراد هذا وذاك لأنه لم يميزه بل قال: عبد الله بن جعفر الرقى ثقة والله أعلم.
وذكره في "الميزان" فقال: أحد العلماء الثقات ثم حكى توثيقه عن ابن معين، وأبي حاتم، وذكر كلام النسائى ثم ذكر كلام هلال بن العلاء، وكلام ابن حبان.
[٣١٥٥/ ٣٢٠٥] (تمييز) عبد الله بن جعفر الرقي المعيطي مولاهم.
عن: عمر بن عبد العزيز.
وعنه: قريش بن حيان -بفتح الحاء المهملة، وتشديد المثناة تحت-.
ذكره فى "الميزان" ولم يذكر فيه شيئًا إلا أنه قال: تفرد عنه قريش بن حيان.
انتهى. يعنى فهو مجهول العين.