Lewati ke konten

Kitab: Nihayatus Sul (Abdul Mun'im Ibrahim) · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 4, halaman 1246

  1. حرف العين
  2. [٣١٧٥/ ٣٢٢٣] (س) عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدى بن سعيد -بالتصغير- ابن سعد بن سهم أبو حذافة القرشي السهمي.

إمارة عثمان وروى حسين الجعفى عن محمد بن أبان عن علقمة بن مرثد قال: تعلم أبو عبد الرحمن القرآن من عثمان وعرض على عليّ. قال الذهبي: وفى كتب القراءات أنه قرأ القرآن على عثمان، وعلى، وابن مسعود، وزيد بن ثابت. وقال أبو بكر بن عياش، عن عاصم أن أبا عبد الرحمن قرأ على عليّ. وقال أبو عَمْرو الداني: أخذ أبو عبد الرحمن عرضًا على عثمان، وعلى، وابن مسعود، وأبي بن كعب، وزيد، عرض عليه عاصم، وعطاء بن السائب، ويحيى بن وثاب، وأبو إسحاق، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبي، ومحمد بن أبي أيوب، وإسماعيل بن أبي خالد وكان من المعمرين قال: مات سنة (٧٤)، وقيل: سنة (٧٢) وقد ذكرت قبلها عن ابن حبان. وقيل: مات سنة (٩٢). وقال عبد الباقي بن قانع: مات سنة (١٠٥) (¬١).

قال شعبة: لم يسمع من عثمان وقد تقدم الجواب عنه. قال: ولا من ابن مسعود ولكنه سمع من على، وقال أبو حاتم: لا تثبت روايته عن على، فقيل له: سمع من عثمان؟ فقال: روى عنه ولا يذكر سماعًا.

وقال ابن معين: لم يسمع من عُمَر ﵃.

وقال أحمد بن حنبل في قول شعبة: لم يسمع من ابن مسعود شيئًا: أراه وهما. وقد قدمت أن (خ) أخرج له عن عثمان: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" وحديثًا آخر أن عثمان أشرف عليهم وهو محصور وقد علم أنه لا يكتفى بمجرد إمكان اللقاء. وأخرج (س) روايته عن عُمَر ﵁ وقد ثبت في صحيح البخارى أنه جلس للإقراء في خلافة عثمان ﵁ وقد قدمت ما رواه حسين الجُعفى ما ذكره بإسناده وكذا ما ذكره أبو عَمْرو الداني، وكل هذا مما يعارض الأقوال المتقدمة والله أعلم، وليُعلم أنى لم أر أحدًا وصفه بالتدليس.

• عبد الله بن الحجاج هو عبد الله بن محمد بن الحجاج - يأتي.

[٣١٧٥/ ٣٢٢٣] (س) عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدى بن سُعيد -بالتصغير- ابن سعد بن سهم أبو حذافة القرشي السهمي.

من السابقين هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية. ويقال شهد بدرًا، قاله عُمَر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي سعيد وكانت فيه دعابة وهو رسولُ رسولِ الله ﷺ إلى كسرى وهو القائل: من أبي يا رسول الله؟ قال: "أبوك حذافة" فقالت أمه: ما سمعتُ بابن أعق منك، أأمنت أن تكون أمك قارفت في الجاهلية فتفضحها على أعين الناس. وهو الذى أسرته الروم زمن عُمَر وأراده ملك الروم على الكفر فأبى فقال له: قبل رأسى وأطلقك ومن معك من المسلمين ففعل فأطلقهم وكانوا ثمانين فقدموا على عُمَر فقال: حق على كل مسلم أن يُقبل رأس عبد الله بن حذافة، وقام عمر فقبل رأسه وقام المسلمون فقبلوا رأسه.

روى عن: النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم، ج 4، ص 1246 (SanadKitab #30076, hlm. urut 1243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.