ويحصب هو: ابن مالك بن زيد بن سهل بن عَمرو بن قيس بن معاوية بن جشم.
فكيف يجتمعان، والله أعلم.
وقوله: (ويقال الكلاعي) غير جيد وذلك أن الكلاعيين ينسبون إلى ذى الكلاع واسمه: السميفع بن يعفر بن ناكور بن زيد بن شرحبيل بن الأسود بن عمرو بن مالك بن يزيد ذي الكلاع الأكبر بن يعصر بن زيد بن النعمان بن زيد بن شهال بن وحاظة.
فكان ينبغى أن يقول: الوُحاظى، ثم الكلاعي، وأن يدع المغايرة بين النسبتين والله أعلم. انتهى.
وعبد الله بن سالم هذا كنيته أبو يوسف.
يروى عن: محمد بن زياد الألهاني، وإبراهيم بن أبي عبلة، وعلى بن أبي طلحة، والزبيدي - بضم الزاي - وجماعة.
وعنه: أبو المغيرة، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وأبو مسهر، والهيثم بن خارجة، وجماعة.
قال ابن يوسف: ما رأيت أحدًا أنبل من عقله ومروءته وقال يحيى بن حسان التنيسي: ما رأيت
بالشام مثله وقال أبو عُبيد الآجرى: سمعت أبا داود يذمه ويقول: حُدثت عن الهيثم بن خارجة عنه وكان يقول: عليٌّ أعان على قتل أبي بكر وعُمر.
وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات". والظاهر أنه ذكره كرتين.
وذكره في "الميزان" فذكر ثناء يحيى بن حسان عليه، وكلام أبي داود - يعنى: أنه ناصبي - ثم ذكر كلام النسائي فيه والله أعلم.
قال أبو داود: مات سنة (١٧٩).
[٣٢٤٠/ ٣٢٨٦] (د ق) عبد الله بن سالم، ويقال ابن محمد بن سالم الزبيدي - بضم الزاى - أبو محمد الكوفى القزاز المعروف بالمفلوج.
عن: وكيع - وعُبيدة - بضم العين - بن الأسود، وإبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، وجماعة.
وعنه: (د)، (ق)، وأبو عُبيدة - بضم العين - بن أبى السّفَر - بفتح الفاء وقد قدمت غير مرة أن الكنى بفتح الفاء والأسماء بالإسكان - ومطين، وأبو يعلى الموصلي، وخلق.
قال أبو يعلى: كان من خيار أهل الكوفة وقال أبو داود: ثقة وذكره ابن حبان في "الثقات".