Lewati ke konten

Kitab: Nihayatus Sul (Abdul Mun'im Ibrahim) · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 1, halaman 131

  1. حرف الهمزة
  2. [١٤٥/ ١٣٥] (م ٤) أبان بن تغلب

كبير في الجرح والضعفاء عليه فيه مؤاخذات، ضعفه البرقاني وقال: أبو النجيب عبد الغفار الأرموى

يوهنونه، رأيت أهل الموصل يوهنون أبا الفتح ولا يعدونه شيئا، وقال الخطيب: في حديثه مناكير،

وكان حافظا ألف في علوم الحديث. قال الذهبي: قلت مات سنة (٣٧٤). انتهى.

[١٤٥/ ١٣٥] (م ٤) أبَان بن تغلب - بالمثناة فوق، والعين المعجمة -، أبو سعيد الرَّبعيُّ الكوفى القارئ، أحد الأئمة، تلقن القرآن من الأعمش، وعرض على طلحة بن مصرف، وعاصم بن بهدلة، وقيل: كنيته أبو أُمية.

روى عن: الحكم بن عُتيبة، وعكرمة، وعدى بن ثابت، وأبي جعفر الباقر، وجماعة.

وعنه: شعبة، وابن المبارك، وابن عيينة، وحماد بن زيد، وأبو معاوية، وخلق.

وثقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، وقال الجوزجاني: زائغ مذموم المذهب وقال ابن عدى: هو من أهل الصدق، وإن كان مذهبهُ مذهب الشيعة. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وفي "الميزان" صحح عليه، وقال: شيعي جلد، صدوق، فلنا صدقُه، وعليه بدعته. ثم ذكر توثيقه عن أحمد وابن معين، وأبي حاتم. قال: وأورده ابن عدى، فقال كان غاليًا في التشيع. وقال السعدى: رائع مجاهر، ثم قال الذهبي: فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع وحدّ الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلًا من هو صاحب بدعة؟

وجوابه: أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع أو كالتشيع بلا غلو، ولا تحرف، فهذا كثير في التابعين مع الدين والورع والصدق، فلو رد حديث هؤلاء لذهب جُملة من الآثار النبوية، وهو مفسدة بينة.

ثم بدعة كبرى، كالرفض الكامل، والغلو فيه، والحط على أبي بكر، وعمر ﵄، والدعاء إلى ذلك، فهذا النوعُ لا يحتج بهم ولا كرامة.

وأيضًا فما استحضر الآن في هذا الضرب رجلًا صادقًا مأمونًا، بل الكذب شعارهم، والتقية والنفاق دثارُهم، فكيف يُقبل نقلُ من هذا حاله، حاشا وكلا.

فالشيعى الغالى في زمان السلف، وغيرهم من تكلم في عثمان، والزبير، وطلحة، ومعاوية، وطائفة ممن حارب عليًا ﵁، وتعرض لسبهم.

والغالي في زماننا وعُرفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة، ويتبرأ من الشيخين أيضًا، فهذا ضال مُغتر. انتهى كلامه.

والكلام في المبتدع الذي لم نكفره ببدعته فيه خلاف معروف في المداخل إلى علم الحديث، وكذا في الداعية - وقد قدمته في المقدمة - بل والخلاف أيضًا موجود فيمن كفرناه بالبدعة. والله أعلم، فلا نطول به ويكفى هذا مع ما تقدم. توفى صاحب الترجمة سنة (١٤١).

Rujukan halaman ini: نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم، ج 1، ص 131 (SanadKitab #30076, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.