ثم ذكر كلام ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به، فقط ثم قال: ومما أنكر عليه قدر حديث "جَرير منا أهل البيت ظهرًا لبطن ظهرًا لبطن".
[١٥٠/ ١٤١] (م ٤) أبان بن عثمان بن عفان الأموى - بفتح الهمزة وتضم على لغة، وقد تقدم ذلك مرات - أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله.
عن: أبيه، وزيد بن ثابت، وغيرهما.
وعنه: ابنه عبد الرحمن، والزهرى، وأبو الزناد، وأشعب - بالباء الموحدة - الطامع. وهو فرد أعنى أشعب، وجماعة.
قال العجلى: تابعى ثقة، وقد أثنى عليه غير واحد بالفقه والحديث. قال خليفة: توفى سنة (١٠٥). انتهى. وكان فقيهًا مجتهدًا، وكان به وضح وصمم، وأصابه فالج قبل أن يموت بسنة.
* تنبيه: تعقب الحافظُ مغلطاى، ما قاله المزى من قول خليفة، قال: وفيه نظر؛ لأن الذي قاله خليفة، توفى يزيد بن عبد الملك سنة خمس ومائة، ثم شرع يعدد عماله [وأسبابه] (أ) فلما، انتهى، قال: وفى ولاية يزيد مات أبان بن عثمان، وكان المُوقع للمزى ابن عساكر الذي قلده أن خليفة ذكر سنة خمس ومائة ترجمة ثم ذكر وفاة يزيد وعماله، ثم قال: وفي ولاية يزيد مات أبان كما تقدم، فظن أن كل ما ذكر داخل تحت تلك الترجمة، وليس كذلك، وكذا التاريخ بخط ابن الحذاء قرأ على جماعة من الشيوخ على أن ابن عساكر ذكر بعد ذلك كلام خليفة على الصواب، ويوضح ذلك أنك تجد قريبًا معتمدًا ذكر ذلك أعنى ومائة إلا كما ذكرناه. والله أعلم.
* تنبيه ثان: رواية أبان، عن أبيه. في مسلم (*) حديث: "لا ينكح المحرم ولا يُنكح" ذكر ابن أبي حاتم في كتاب "المراسيل" (**) عن أبي بكر الأثرم أنه سأل أحمد بن حنبل: أبان سمع من أبيه؟ قال لا، من أين سمع منه. انتهى.
وفي مسلم من عدة طرق في هذا الحديث تصريح أبان بسماعه له من أبيه، وصرح بالإخبار أيضًا. وفى النكاح في (س) (***): سمعتُ عثمان ﵁.
[١٥١/ ١٤٢] (د "مقرون" (أبان بن أبى عياش، واسمه: فيروز، وقيل: دينار أبو إسماعيل العبدى مولاهم البصرى.