وسط الحلقة" لكن تابعه شعبة، وصححه الترمذى. ثم قال ابن عدى: وهو حسن الحديث متماسك يكتب حديثه، وعامتها مستقيمة، وأرجو أنه من أهل الصدق.
قال الذهبي: بل هو ثقة حجة، ناهيك بأن أحمد ذكره فقال: كان ثبتًا في كل المشايخ، وقال ابن معين والنسائى: ثقة. وقد أورده أيضًا أبو الفرج بن الجوزي في "الضعفاء"، ولم يذكر فيه أقوال من وثقه، وهذا من عيوب كتابه، يسرد الجرح، ويسكت عن التوثيق، ولولا أن ابن عدى، وابن الجوزي ذكراه لما أوردته أصلًا.
[١٥٣/ ١٤٤] (ت تعليقًا) إبراهيم بن أدْهَم بن يزيد بن جابر العجلى، وقيل: التميمي، وقيل: الضبعي، أبو إسحاق البلخي، أحد الزهاد الأعلام، ونزيل الشام.
عن: أبيه، ومنصور بن المعتمر، وأبى جعفر محمد بن علي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومقاتل بن حيان، وخلق.
وعنه الثورى - وهو من أقرانه -، والأوزاعي - وهو أكبر منه -، وبقية بن الوليد، وأبو إسحاق الفزاري، وشقيق البلخى الزاهد، وضَمْرة بن ربيعة، وخلف بن تميم، وخادمه إبراهيم بن بشار - بالموحدة، وتشديد الشين المعجمة - الخراساني، وطائفة. قال ابن معين: هو من العرب من بنى عجل. وقال قتيبة: هو تميمى كان بالكوفة. ويقال له: العجلى، كان بالشام. وقال المفضل الغَلابى - بفتح العين المعجمة، وتخفيف اللام، ثم ياء النسبة -: هرب من خراسان من أبى مسلم فنزل الثُغور، وهو من بنى عجل. قال النسائي: ثقة مأمون، أحد الزهاد. وعن البخاري: مات إبراهيم بن أدهم سنة (١٦١)، ودُفن بحصن ببلاد الروم.
* تنبيه: قال الحافظ مغلطاي: قوله: وعن البخارى، فيه نظر؛ لأن تواريخ البخارى الثلاثة لم يذكر فيها شيئًا من ذلك، ولا يعلم له مصنف غيرها، وكأن الشيخ - يعنى المزى - نقله من عند ابن عساكر، فإن ابن عساكر قال: نقلته من كتابه على ظهر جزء، ولم يذكر بخط من هو، ولا من قاله عن البخارى، فينظر فيه. والله أعلم. انتهى.
وقال أبو تَوْبة الحلبي: توفى سنة (٦٢)، ودفن على ساحل البحر. وروى له الترمذى تعليقًا، فقال: وروى بقية عن إبراهيم بن أدهم، عن مقاتل بن حيان، عن شهر بن حوشب، عن جرير في المسح على الخفين. وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٥٤/ ١٤٥] (د ت) إبراهيم بن إسحاق بن عيسى، أبو إسحاق الطالَقاني - بفتح اللام، قيده النووي في مثل هذه النسبة في مقدمة شرح مسلم له، ورأيتُ بخطي بإسكان اللام بالقلم، وعليه تصحيح، والله أعلم - البناني، مولاهم، نزيل مرو.