وعنه: (خ م د)، وأبو زرعة، وزكريا خياط السنة، وجعفر الفريابي، وأبو يعلى، والبغوى، وخلق.
وثقه أبو حاتم وغيره. وقال ابن خراش - بالخاء المعجمة كما تقدم غير مرة -: صدوق.
قال البخاري: مات في جمادى الآخرة سنة (٢٣٧). بالبصرة. وقيل سنه (٦) وهو غلط، ونقل المزى عن مطين أنه قال: مات عبدُ الأعلى النرسى سنة (٢٣٦).
تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر؛ لأن غالب ما نقله المزى عن المطين بواسطة، وعلى ذلك فالمطين لم يذكر سنة (٣٦) إلا عبد الأعلى بن إسماعيل بن عبد الأعلى العنزي، مولاهم، مات في رجب سنة (٣٦) ثم قال بعده بورقة: عبد الأعلى بن حماد النرسى سنة (٣٧) فكان الذي استند عليه وعلى من قلده عبد الأعلى الأول بالثاني والله أعلم، انتهى.
ذكر عبد الأعلى النرسى صاحب الترجمة ابن حبان في "الثقات" وقال مات سنة ٢٣٩، وقد قيل سنة (٢٣٧) انتهى.
[٣٧١٦/ ٣٦٨٤] (٤) عبد الأعلى بن عامر الثعلبي - بالثاء المثلثة والعين المهملة - الكوفي.
عن: محمد بن الحنفية، وشريح القاضي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى وأبي عبد الرحمن السلمي - بضم السين وفتح اللام - وسعيد بن جبير، وجماعة.
وعنه: ابن جريج وشعبة والثورى، وإسرائيل، وأبو الأحوص، وأبو عوانة وآخرون.
قال ابن مهدى: كل شيء روى عن ابن الحنفية إنما هو كتاب أخذه لم يسمعه. وقال أحمد: ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بقوى.
وقال ابن عدي: يروى أشياء لا يتابع عليها.
وذكره في "الميزان" فذكر تضعيفه عن أحمد كما نقلته عنه، وأضاف معه أبا زرعة ثم قال: وقال أحمد: روايته عن ابن الحنفية شبه الريح، كأنه لم يصححها. وضعفها أيضًا سفيان الثورى. وقال أحمد بن زهير: عن يحيى: ليس بذاك القوى مات سنة ١٢٩.
تنبيه: تقدم أن ابن مهدي قال: كل شيء يروى عن محمد بن الحنفية إنما هو كتاب أخذه ولم يسمعه. انتهى.
وهو متكلم فيه وقد تقدم الكلام فيه.