وقال الجوزجاني: كان غاليًا على سوء مذهبه - يعنى: التشيع.
وقال العُقيلي: لا يتابع على حديثه.
وذكره أحمد العجلي فقال: عبد الجبار بن العباس الهمداني كوفي، لا بأس به، وكان يتشيع انتهى.
وذكره في "الميزان" فقال: قال أبو نعيم: - يعنى: الملائى - لم يكن بالكوفة أكذب منه. وذكر كلام العُقيلي وزاده وكان يتشيع. وقال أحمد: أرجو أن لا يكون به بأس حدثنا عنه وكيع وأبو نعيم لكن كان يتشيع.
وقال أبو حاتم: ثقة، وذكر كلام الجوزجاني. والله أعلم.
[٣٧٢٥/ ٣٦٩٥] (ت ق) عبد الجبار بن عمر الأَيلى - بفتح الهمزة ثم مثناة تحت أبو عُمر - ويقال أبو الصباح، مولي عثمان بن عفان.
عن: نافع، والزهرى، وابن المنكدر، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وجماعة.
وعنه: ابن المبارك، وابن وهب، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وسعيد بن أبي مريم وغيرهم.
وثقة ابن سعد، وضعفه ابن معين.
وقال أبو زرعة: واهى الحديث.
قال (خ): عنده مناكير.
وقال النسائي، ليس بثقة.
ذكره في "الميزان" وذكر كلام الناس فيه، ومن جملته، قال العقيلي: حدثنا يحيى بن عثمان فذكر سندًا إلى سالم عن أبيه: أنه كان عند رسول الله ﷺ حين جاءه رجل فسأله عن فأرة سقطت في سمن فقال لهم رسول الله ﷺ: اطرحوها، واطرحوا ما حولها إن كان جامدًا قالوا يا رسول الله: إن كان مائعًا. قال: فانتفعوا به ولا تأكلونه. انتهى كأنه استنكره أو استغربه، والحديث الذي في (خ) ليس فيه تفصيل. وحديثه التفصيل فيه مقال، وقد صحح، والله أعلم.
ثم ذكر كلام النسائي قال: وقال (ت): ضعيف، انتهى.
[٣٧٢٦/ ٣٦٩٦] (م ت س) عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار المصرى العطار نزل مكة.
عن: أبيه ومروان بن معاوية، وابن عيينة، ووكيع، وجماعة.
وعنه: (م ت س) وزكريا خياط السُّنة، وأبو العباس السَّراج، وابن خزيمة وابن صاعد، وخلق.