قال أحمد بن حنبل: رأيته عند ابن عيينة حسن الأخذ.
وقال (س): ثقة.
وقال ابن جزيمة: ما رأيت أسرع قراءة منه، ومن بندار.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات بمكة سنة (٢٤٨) وكان متقنًا.
ثم ذكر كلام ابن خزيمة في الثناء عليه في سرعة القراءة هو وبندار.
قال السراج. توفى سنه (٢٤٨) في جمادى الأولى فزاد على ابن حبان تعيين شهر الوفاة.
[٣٧٢٧/ ٣٦٩٧] (م ٤) عبد الجبار بن وائل بن حُجْر - بضم الحاء المهملة وإسكان الجيم - الحضرمي الكوفي، أبو محمد.
عن: أبيه (٤) وقيل: لم يسمع منه، وأخيه علقمة، ومولى لهم.
وعنه: ابنه سعيد، وأبو إسحاق، ومحمد بن جُحادة وحجاج بن أرطاة، ومسعر، وجماعة.
وثقه ابن معين، وقال: لم يسمع من أبيه شيئًا. وقال أيضًا: مات وهو حمل. وهذا القولُ مردود بما صح عن عبد الجبار قال: كنت غلامًا لا أعقل صلاة أبي.
تنبيه: قال مغلطاي معللًا لكلام المزى: بان هذا القول مردود قال: لأنه قال أبو داود عن يحيى: مات أبوه وهو حمل. ورد هذا القول بما رد به المصنف.
قال مغلطاي: وفيه نظر، لأن هذا القول الذي رده قاله (خ) عن محمد شيخه، وابن سعد،
وأحمد بن حنبل، وأبي حاتم الرازي، وابن المديني، والحربي، وأبى على الطوسي شيخ أبي حاتم ويعقوب بن شيبة في "مسنده" ويعقوب بن سفيان.
وقال ابن حبان: من زعم لأن أباه مات وهو وهم لأن أباه مات وهو حمل، وضعته أمه بعد موت أبيه بستة أشهر وتبعهم على هذا الدارقطني وابن البيع ومحمد بن جرير في كتابه "تهذيب الآثار".
وابن عبد البر انتهى.
وكأن شبهة المزى مما في كتاب أبى داود، حدثنا القواريرى ثنا عبد الوارث بن سعيد عن محمد بن جحادة عن عبد الجبار قال: كنت غلامًا لا أعقل صلاة أبي. (خ) (*) فنظره صحيحًا وخفى عليه أن قائل هذا الكلام أخوه علقمة نص عليه أبو بكر البزار، - يعنى بالراء في آخره - قال في "سننه" وفي كتاب "الفوائد الزائدة على المسند"، وتبعه - فيما أرى - ابن عساكر: فقالا كذا، قال، والصواب فحدثني علقمة بن وائل - وهو أخوه - قال: كنتُ غلامًا لا أعقل صلاة أبي (خ) (*). ورواه الطبراني عن محمد بن صالح بن الوليد، ثنا عمرو بن علي ثنا أبو داود ثنا المسعودي ثنا عبد الجبار قال حدثني أهل بيتي عن أبي والله أعلم. انتهى.