وقال دحيم: ثقة يُرمى بالقدر.
وقال أبو حاتم: ثقة.
وقال أيضًا: يشوبه شيء من القدر وتغير عقله في آخر حياته، وهو مستقيم الحديث. وقال أبو داود: كان فيه سلامة، وكان مجاب الدعوة، وليس به بأس وضعفه النسائي.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
ولد سنة (٢٥) ومات سنة (١٦٥).
ذكره في "الميزان" وذكر كلام الناس فيه. ومنه قال ابن عدى: يكتب حديثه على ضعفه، وقد روى عن ابن ثوبان شيء من الخروج. قال الوليد بن يزيد: روى عن الأوزاعي أنه كتب رسالة إلى ابن ثوبان يقول فيها وقد كنت قبل موت أبيك ترى ترك الصلاة في جماعة حرامًا، وقد أصبحت ترى ترك الجمعة والجماعة حلالًا، وقد ذكر له الذهبي في "ميزانه" أحاديث. والله أعلم.
[٣٨١٣/ ٣٧٧٦] (ق) عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأنصاري المدني.
عن: أبيه.
وعنه: ابنه عبد الله وفى إسناد حديثه اختلاف.
قال أبو حاتم: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات" (*).
وذكره في "الميزان" فقال: عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قام يصلى في بني عبد الأشهل وعليه كساء ملتف به يقيه برد الحصير رواه عنه إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة.
قال (خ): لم يصح حديثه.
وقال ابن حبان: فحش خلافه للأثبات فاستحق الترك انتهى.
وقد قدمت أنه ذكره في "ثقاته" فتساقط قولاه.
وقال أبو حاتم الرازي: ليس عندى بمنكر الحديث. ليس بحديثه بأس. قال الذهبي: قلت: وروى عنه ابنه عبد الله وذكره أيضًا ابن حبان في "الثقات" فتساقط قولاه.
[٣٨١٤] (تمييز) عبد الرحمن بن ثابت.
عن: أنس بن مالك.
لا يُعرف. قال العُقيلي: لا يتابع على حديثه.
رواه عنه: أبو مروان، وفيه جهالة أيضًا.