أما حديث ابن مسعود الأول في الفرائض، فأخرجه (خ د ت س ق). وأما حديثه في لعن المحلل الذي حسنه (ت) وصححه. فأخرجه (ت س) وأما الحديث الثالث أن الإسلام لا يسيبون. فانفرد به (خ) والله أعلم.
[٣٨١٧/ ٣٧٧٩] (ق) عبد الرحمن بن ثعلبة بن عَمرو الأنصاري المدني.
عن: أبيه.
وعنه: يزيد بن أبي حبيب في الحدود في السرقة.
وأبوه ثعلبة بن عمرو بن محصن الأنصارى النجارى - بالنون والجيم وهذا ظاهر - عبدًا بمكة، شهد ثعلبة بدرًا وقتل يوم جسر أبي عبيد. وقال ابن عبد البر في نسبه ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن أحد بني مالك بن النجار. فزاد في نسبته عُبيدًا وخالفه هشام بن الكلبي وغيره.
وقال الواقدي: أنه توفى بالمدينة في خلافة عثمان وقيل: هو الذي روى عنه ابنه عبد الرحمن في السرقة. قال الذهبي: وكأنه الصحيح، فإن ذاك لم ينسب. وهنا في هذا الموطن قد نسب إلى عمرو انتهى.
قال شيخ شيوخنا الحافظ الدمياطى: وأما ثعلبة فشهد بدرًا وما بعدها وتوفى في خلافة عثمان روى عنه ابنه عبد الرحمن حديثه في قطع يد عمرو بن سمرة في سرقة الجمل. رواه ابن ماجه انتهى.
ذكر عبد الرحمن في "الميزان". وقال: تفرد عنه يزيد بن أبي حبيب، ولأبيه صحبة انتهى.
يعني بعبد الرحمن مجهول لانفراد واحد عنه.
[٣٨١٨/ ٣٧٨٠] (ع) عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري المدني أبو عتيق.
عن: أبيه، وأبي بُردة بن دينار وغيرهما.
وعنه: سليمان بن يسار - بتقديم المثناة تحت على السين المهملة -، ومسلم بن أبي مريم، وعاصم بن عُمر بن قتادة.
وثقه النسائي.
وقال ابن سعد: فيه ضعف.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وفى ثقات العجلي. عبد الرحمن بن جابر مدني، تابعي، ثقة هكذا مختصرًا. فيحتمل أن يكون هذا وهو أظهر ويحتمل أن يكون المذكور بعده، والله أعلم.
وذكره في "الميزان" فقال: وثقوه، وذكر كلام ابن سعد وزاد فيه: ما يحتج به.