وهو ابن أخت عبد الله بن جُدعان. وقال ابن سعد: عبد الله بن جدعان أخو جده لأمه. قال الزبير: قُتل مع ابن الزبير ودُفن بالحَزْوَرَة فلما زيد في المسجد الحرام دخل قبره في المسجد وكان ذلك في سنة (٧٣) ﵁.
ذكره ابن حبان في "الصحابة" وقال: قتل مع ابن الزبير في يوم واحد.
تنبيه: سئل أبو حاتم عن عبد الرحمن بن عثمان التيمى له صحبة، فقال: لا بل له رؤية وهو الذي روى أن النبي ﷺ خرج يوم العيد في طريق ورجع في طرق آخر. قال: وكان صغيرًا انتهى.
وقد جزم جماعة كثيرون بصحبته وقد أخرج له (م) أن النبي ﷺ نهى عن لقطة الحاج والله أعلم.
عبد الرحمن بن عثمان.
عن حسين المعلم.
هو: البكراوى.
[٣٩٥٥/ ٣٨٩٩] (د) عبد الرحمن بن عجلان، أرسل حديثًا.
وحكى عن: عُمر.
وعنه: كثير - بفتح الكاف، وكسر المثلثة - أبو محمد، وثابت البناني، وغيرهما.
وثقة النسائي.
ذكر هذا العلائي في "المراسيل" ولفظه عبد الرحمن بن عجلان عن النبي ﷺ مرسل؛ لأنه تابعي اتفاقًا انتهى.
[٣٩٥٦] (تمييز) عبد الرحمن بن عجلان البُرجمى، أبو موسى الكوفى الطحان.
عن: إبراهيم النخعي قوله.
وعنه: الثورى، وأبو نُعيم، ويعلى بن عُبيد.
قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس.
خلط غير واحد هاتين الترجمتين، والصواب فصلهما، وجعلهما اثنين كما فعل البخارى.
ذكر هذا الثاني ابن حبان في "ثقاته" لكن كناه أبا محمد فقال: عبد الرحمن بن عجلان البُرجمي أبو محمد الطحان من أهل الكوفة، يروى عن: إبراهيم النخعى. روى عنه: أهل الكوفة انتهى.
وذكره أحمد العجلي فقال: عبد الرحمن بن عجلان: كوفى ثقة انتهى.