[٣٩٥٧/ ٣٩٠٣] (ق) عبد الرحمن بن عَرْزَب - بفتح العين المهملة، ثم راء ساكنة، ثم زاى مفتوحة، ثم موحدة -، ويقال: عرزم - مثله غير أن الميم عوض الموحدة، والعرزب، كجعفر، وأردب الصلب الشديد الغليظ، والاسم العلم الجعفر كما ذكرت لك، والظاهر أن الميم لغة فيه، وأما العرزم، بكسر العين المهملة، ثم راء ساكنة، ثم زاى مكسورة، ثم ميم - الشديد المجتمع، قاله الجوهري - الأشعرى.
عن: أبي موسى في ليلة النصف.
وعنه: ابنه الضحاك.
لم أر لهم فيه كلامًا فأذكره، ولكنه لم يرو عنه إلا واحد فهو مجهول العين.
[٣٩٥٨/ ٣٩٠٤] (ق) عبد الرحمن بن عرق - بكسر العين المهملة، وإسكان الراء، وبالقاف وكونه بالمهملة يُعرف من الرتبة - واليحصبي - تقدم أن يحصب مثلث الصاد وأن النسب إليه بفتح الصاد كتغلبي.
عن: النعمان بن بَشير - بفتح الموحدة، وكسر الشين المعجمة -، وحبيب بن مسلمة.
وعنه: ابنه محمد.
ذكره ابن حبان في "ثقاته"، ولم يذكر عنه راويًا سوى ابنه محمد.
وقد ذكره في "الميزان" لانفراد ابنه عنه، وذلك؛ لأنه مجهول العين، وقد تقدم مرارًا أن مجهول العين ضعيف، وكذا الحال.
[٣٩٥٩/ ٣٩٠٥] (ع) عبد الرحمن بن عُسيلة - تصغير عسل - ابن عسْل - بكسر العين، وإسكان السين المهملتين - ابن عَسَّال - بفتح العين، وتشديد السين المهملَتين - الصُّنابحى، أبو عبد الله المرادى، وصُنابح بطن من مراد.
قُبض النبي ﷺ وهو بالجحفة، فقدم المدينة بعد خمس ليال أو نحوها، ثم نزل الشام.
عن: النبي ﷺ مرسلًا.
وعن: أبي بكر، وعُمر، وبلال، وعبادة بن الصامت، ومعاذ، وجماعة.
وعنه: سويد بن غفلة، وابن محيريز، وأبو الخير مرثد اليزنى، وعطاء بن يسار، ويونس بن ميسرة، وطائفة.