وعنه: قتادة، ويحيى بن أبى كثير، والزهرى - وهم من شيوخه -، وشعبة، وأبو إسحاق الفزاري، وبقية، والمعافى بن عمران، والهقل بن زياد، والوليد بن مسلم، ومحمد بن يوسف الفريابي، وأبو عاصم النبيل، وأمم سوى من ذكرت.
قال ضمرة بن ربيعة: الأوزاعي حميرى والأوزاع قبائل شتى.
وقال ابن جوصا: إنما قيل له الأوزاعي لأنَّه من أوزاع القبائل.
رأى الحسن، وابن سيرين.
وقال أبو زرعة الدمشقي: كان اسم الأوزاعي عبد العزيز فسمى نفسه عبد الرحمن، وكان أصله من سبأ السند، وكان ينزل الأوزاع فغلب ذلك عليه.
وقال ابن زَبْر وغيره: الأوزاع موضع مشهور بربض دمشق يُعرف بالأوزاع سكنه في صدر الإسلام بقايا من سبايا شتى.
وقال أبو أحمد الحاكم قيل: الأوزاع قرية بدمشق إذا خرجت من باب الفراديس، فعرضت هذا علي ابن جوصا فلم يرضه.
ثناء الناس عليه كثير، وهو سيد من سادات المسلمين وعلم من أعلامهم وهو رأس في العلم والعبادة.
دخل الأوزاعي الحمام وكان لصاحب الحمام حاجة فأغلقه وذهب، ثم جاء ففتح الباب فوجده ميتًا مستقبل القبلة.
وقال أبو مسهر: بلغنا أن امرأة الأوزاعي غلقت عليه باب الحمام غير متعمدة فأمرها سعيد بن عبد العزيز بعتق رقبة ولم يخلف إلا ستة دنانير فضلت من عطائه، وكان قد اكتتب في ديوان الساحل.
قال عدد كثير: توفى سنة (١٥٧). زاد بعضُهم: في صفر. وقال عقبة بن علقمة: اختضب ودخل الحمام في داره وأدخلت معه امرأته كانونًا فيه لحم وأغلقت عليه فلما هاج الفحم صغرت نفسه وعالج الباب ليفتحه فامتنع عليه فألقى نفسه فوجدناه موسدًا ذراعه إلى القبلة.
ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال في جده يُحمد، وقيل: يحمد من حمير، وقيل: من همْدان، وقيل: إن الأوزاع التي نسب إليها قرية بدمشق خارج باب الفراديس، وأرخ وفاته كما ذكرت غير أنه لم يذكر شهر الوفاة.
قال: وكان من فقهاء أهل الشام، وقرائهم، وزهادهم، ومرابطيهم وذكر السبب في موته ببيروت قال: وقبره يزار.