قال: وكان مولده سنة (٨٠) إلى آخر كلامه رحمهما الله تعالى.
وذكره أحمد العجلى، وقال: ثقة من خيار الناس.
وذكره في "الميزان" فقال: إمام ثقة ليس هو في الزهرى كمالك، وعُقيل - يعنى: بضم العين، وفتح القاف - انتهى والله أعلم.
* تنبيه: الأوزاعي المشهور. قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من أبي حنيفة شيئًا، وقال أبو حاتم: لم يدرك عبد الله بن أبي زكريا، ولم يسمع من أبي مصبح شيئًا بين الأوزاعي وبينه رجل يُسمى موسى بن يسار.
وقال أبو زرعة: لم يسمع من خالد بن للجلاج، إنما سمع من عبد الرحمن بن جابر عنه. وما سمع الوليد بن مزيد فيه الأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج فهو خطأ.
وقال الدارقطني: لم يسمع الأوزاعي من ابن سيرين، ولكن دخل عليه في مرضه، وكذا قال ابن حبان في "ثقاته" في ترجمة الأوزاعي إنه لم يسمع شيئًا من ابن سيرين ثم روى بسنده إلى الأوزاعي قال: قدمت البصرة بعد موت الحسن بأربعين يومًا، ودخلت على محمد بن سيرين فاشترط علينا أن لانجلس [. . . .].
* تنبيه آخر: عبد الرحمن بن عَمرو جماعة غير من ذكرت نكبت عنهم اختصارًا فليُعلم.
[٣٩٧٤/ ٣٨١٩] (د س) عبد الرحمن بن أبي عَمرو حجازي.
عن: سعيد المقبرى، وبُسر - بضم الموحدة، وبالسين المهملة - ابن سعيد.
وعنه: عَمرو بن الحارث، وعبد العزيز الدراوردي.
لم أر لهم فيه كلامًا
[٣٩٧٥] (تمييز) عبد الرحمن بن أبي عَمرو.
عن: سعيد بن أبي هلال.
وعنه: عمرو بن الحارث.
له ما ينكر، قاله في "الميزان".