وعنه: ابن المبارك، والوليد بن مسلم، ويحيى بن حمزة، القاضي، وابنه عبد الله بن عبد الرحمن، وحسين الجعفي، وخلق.
وثقه ابن معين، والنسائى، ويحيى بن سعيد، وغيرهم.
وقال أحمد: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٥٣).
وقال أحمد العجلي: دمشقى ثقة.
وذكره في "الميزان" فقال: أحد العلماء الثقات لم أر أحدًا ذكره في الضعفاء غير أبي عبد الله البخارى فإنه ذكره في "الكتاب الكبير" في الضعفاء فما ذكر له شيئًا يدل على ضعفه أصلًا بل قال: سمع مكحولًا وبُسر بن عُبيد الله. روى عنه ابن المبارك، قال الوليد: كان [عبد الرحمن] (¬١) [كتاب] (¬٢) وكتاب آخر كتبه ولم [يسمع] (¬٣). هذا جميعُ ما قال البخاري.
قال ابن عساكر: روى عن أبى الأشعث الصنعاني، وأبى كبشة السلولي، وخلق. وعنه ابنه عبد الله، والوليد بن مسلم إلى آخر ترجمته التي ذكرها الذهبي والله أعلم.
قال خليفة وجماعة: مات سنة (١٥٣). وقال الوليد بن مسلم: مات سنة (٥٤) وقيل: سنة (٥). وقال ابن معين: سنة (٥٦). قال المزى: قال (خ): مات عبد الرحمن بن يزيد بن جابر سنة (١٥٦).
* تنبيه: قال مغلطاي - بعد أن ذكر كلام (خ) عن المزى -: فيه نظر لأن (خ) ذكره بلفظ آخر فقال: قال حماد بن مالك: مات سنة (٥٤) قال: وقال غيره: مات سنة (٦)، وقال يحيى ابن بكير: مات (سنة ٣) انتهى.
فلم أر فيها لفظ: ويقال، وكلها روايات لم يستقل بواحد منها فينظر.
[٤٠٥٥/ ٣٩٩٣] (خ ٤) عبد الرحمن بن يزيد بن جارية - بالجيم، وبالمثناة تحت - الأنصارى المدني، أبو محمد، وأخو عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه جميلة - بالجيم المفتوحة - بنت ثابت بن أبى الأقلح - بالقاف - وهي صحابية.
ولد في عهد النبي ﷺ، وله عنه رواية انتهى.