وعنه: يحيى بن موسى خت -بفتح الخاء المعجَمة، وتشديد المثناة فوق لقب بها لأنها جرت على لسانه-، وعبد بن حميد، ومحمد بن موسى الدقيقي، وآخرون.
قال الدارقطني: متروك يكذب. وقال ابن عدى: روى مناكير عن قوم ثقات. وقال أبو حاتم: مجهول لا أعرفه.
وأما ابن حبان فذكره في "الثقات" وقال: يعتبر حديثه! ذا حدث من كتابه فإن فيما حدث من غير كتابه بعض المناكير انتهى.
وذكره في"الميزان" .. فذكر فيه كلام الدارقطني وقد ساق له ابن عدى عدة أحاديث استنكرها منها:
عن هشام بن حسان عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عائشة ﵂ قالت: "توفى رسول الله ﷺ وإن درعه مرهون عند يهودى فى ثلاثين صاعًا أخذه طعامًا لأهله". وله في "مسند عبد" عن فائد -بالفاء- عن ابن أبي أوفى قال: جاء أعرابي فقال: يا رسول الله أهلكنى الشبق والجوع قال: "اذهب فأول امرأة تلقاها ليس لها زوج فهى امرأتك" ذكر الحديث.
وهذا الحديث ذكره ابن الجوزى فى "الموضوعات" وقال: والظاهر أن البلاء منه يعنى من عبد الرحيم انتهى. وقد ذكر له الذهبي حديثين آخرين آخرهما منقطع انتهى. قال الترمذي في حديث له: تفرد به حسن غريب.
[٤٠٧٥/ ٣٤١٢] (د) عبد الرزاق بن عُمر بن مُسلم -والظاهر أنه بإسكان السين المهملة- الدمشقى العابد.
عن مبشر -بالموحدة، وتشديد الشين المعجمة المكسورة- ابن إسماعيل، ومدرك بن أبي سعد، وغيرهما.
وعنه: مروان الطاطرى -وهو وهو أكبر منه-، وأبو حاتم، ويزيد بن عبد الصمد، وأبو زرعة الدمشقي، وآخرون.
قال أبو حاتم: كان فاضلًا متعبدًا صدوقًا يُعد من الأبدال.
ووثقه غيره وذكره في "الميزان" كالتمييز وذكر فيه قول أبي حاتم، لكن قال أبو حاتم: صدوق متعبد يُعد من الأبدال. وقال يزيد بن محمد: ثقة.