قال (خ): لا يتابع في حديثه.
وقال أحمد في "مسنده": حدثنا محمد بن سلمة، عن خصيف، عن عبد العزيز بن جريج سألت عائشة ﵂ بأي شيء كان يوتر النبي ﷺ أخرجه (د)، (ت)، (ق) وحسنه (ت).
ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروى عن عائشة ولم يسمع منها وهو من أتباع التابعين. روى عنه ابنه ابن جريج انتهى. وذكره في "الميزان" فقال: عن عائشة في الوتر لا يتابع عليه، قاله (خ). ورواه عن عبد العزيز بن جريج خُصيف وليس بقوى وفيه: يقرأ في الثالثة بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمعوذتين وحديث أبي بن كعب أصح وفيه ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فقط أخرجه (س) انتهى.
• تنبيه وقد تقدم مختصرًا: قال حرب بن إسماعيل: ذهب أحمد بن حنبل إلى أنه لم يلق
عائشة وهذا تقدم عن ابن حيان أيضًا. وقال أبو زرعة أنه عن أبي بكر الصديق مرسل. وقد تقدم ما رواه محمد بن سلمة عن خُصيف عن عبد العزيز بن جُريج أنه قال: سألت عائشة. فذكره والله أعلم.
[٤١٠٠/ ٣٤٣٩] (ع) عبد العزيز بن أبي حازم -بالحاء المهملة- سلمة بن دينار المدني، مولي بني مخزوم.
عن: أبيه، وسُهيل بن أبي صالح، ويزيد بن الهادى، وهشام بن عروة، والعلاء بن عبد الرحمن، وطائفة.
وعنه: إسماعيل بن أبى أويس، وأبو مصعب، وبشر بن الحكم وسويد بن سعيد، وقتيبة، وعلى بن حجر -بضم الحاء المهملة، وإسكان الجيم، وخلق كثير.
قال أحمد: لم يكن يُعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه فإنهم يقولون سمعها، وكان يتفقه لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه، ويقال إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها.
وقال ابن معين: ثقة صدوق.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث وهو أفقه من الدراوردي.
وقال النسائي: ليس به بأس.
قال ابن عبد البر: كان مدار الفتوى فى آخر زمان مالك على محمد بن إبراهيم بن دينار، وابن أبي حازم، وعبد الملك بن الماجشون.
ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: واسم أبي حازم سلمة بن دينار، مولى أسلم العابد إلى أن قال: مات سنة [كذا] (¬١) وثمانين ومائة وهو ساجد وله (٨٢) سنة وقد قيل: إنه مات سنة (١٨٠).