ذكره في "الميزان" فقال: أحد الثقات لينه ابن سيد الناس اليعمري، خطيب تونس انتهى.
وهو الإمام الحافظ العلامة أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن سيد الناس اليعمرى الأندلُسى الأشبيلي الظاهري -بالظاء المعجمة- خطيب تونس، وهو جد الحافظ فتح الدين ابن سيد الناس شيخ شيوخنا.
وذكر عبد العزيز صاحب الترجمة قبل ابن سيد الناس العُقيليُّ في"كتابه" فقال: حدثنا الخضر ابن داود ثنا أحمد بن محمد سمعت أبا عبد الله يُسأل عن عبد العزيز بن أبي حازم فقال: أما روايته فيرون أنه سمع من أبيه وأما هذه الكتب التي عن غير أبيه فيقولون أن كتب سُليمان بن بلال صارت إليه. قلت: له وكان يدلسها؟ قال: ما أدرى.
وقال الفلاس: ما رأيت ابن مهدى حدث عن ابن أبي حازم بحديث.
وقال أحمد: فذكر ما ذكرته عنه أولًا.
وقال ابن أبي خيثمة: قيل لمصعب بن عبد الله: ابن أبي حازم ضعيف إلا في حديث أبيه؟ قال: أو قد قالوها أما إنه سمع مع سليمان بن بلال فلما مات سليمان أوصى إليه بكتبه.
وقال ابن معين: صدوق.
وقال ابن المديني: كان حاتم بن إسماعيل يطعن عليه في أحاديث رواها عن أبيه وقال لى حاتم: نهيته عنها فلم ينته.
أفقه وقال أبو حاتم: هو من أفقه من الدراوردي.
وقال ابن سعد: ولد سنة (١٠٧).
وقال أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة: مات سنة (٨٤).
زاد غيره: يوم الجمعة في مسجد النبى ﷺ انتهى.
• تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر لأن كل ما نقله عن غير ابن سعد هو مذكور في طبقات ابن سعد.
قال ابن سعد -في الطبقة السابعة من المدنيين-: عبد العزيز بن أبي حازم واسم أبي حازم: سلمة بن دينار مولى لبنى أشجع يكنى: عبد العزيز أبا تمام، ولد سنة (١٠٧) ومات سنة (١٨٤)، فجاءة بالمدينة يوم الجمعة في مسجد النبي ﷺ، وبيعت داره فوجد فيها أربعة آلاف دينار وكان كثير الحديث دون الدراوردى فهذا جميع ما ذكره ابن سعد وفيه فوائد كثيرة لم يذكرها المزى.
وأيضًا فعبد الرحمن بن شيبة ليس له تاريخ ينقل منه فيما رأينا وسمعنا إنما يروى عن (خ) وغيره شيئًا من الوفيات وهذا الذي ذكره المزى نقله عن (خ) في "تاريخه" ولا أقول إن المزى نقله من أصل التاريخ إذ لو كان من أصله لوجد فيه وقيل: توفى سنة (٨٢) وهو الذى تجشم المزى ذكرها من عند المطين بقوله: قال المطين: توفى سنة (١٨٢).