وقال الدارقطني: لا يحتج به يُعتبر به.
ذكره فى "الميزان" بترجمة مطولة، وفي أصلها صدوق مرجئ كأبيه.
وثقه ابن معين وغيره. وقال (د): ثقة داعية إلى الإرجاء.
وقال ابن حبان يستحق الترك منكر الحديث جدًا يقلبُ الأخبار ويروى المناكير عن المشاهير وقيل إنه داخل أباه في الإرجاء … إلى آخر كلامه فيه والله أعلم.
روى عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس: "القدرية كفر، والشيعة هلكة، والحرورية بدعة، وما لمعلم الحق إلا فى المرجئة"، وهذا موضوع، رواه عنه عصام بن يوسف البلخي، قلت: لم يوصل ابن حبان بنفسه فأحسبه موضوعًا على عصام، وإلى آخر كلام الذهبي فيه والله أعلم.
قيل: توفى سنة (٢٠٦) والله أعلم.
[٤١٧١/ ٣٥١١] (٤) عبد المجيد بن وهب وهو: ابن أبى يزيد أبو عَمرو العُقيلي -بضم العين وفتح القاف- العامري البصرى.
عن: العَدَّاء بن خالد، وأبي الحلال -بفتح الحاء المهملة، وتخفيف اللام-، العتكى.
وعنه: عباد بن ليث الكرابيسى، ووكيع، وعثمان بن عمر بن فارس، وجماعة.
وثقه ابن معين، وغيره.
[وقال أحمد في "مسنده": حدثنى وكيع، حدثني عبد المجيد أبو عَمرو حدثني العداء بن خالد بن هوذة، رأيت رسول الله ﷺ يوم عرفة على بعير قائمًا في الركابين. أخرجه (د) في الحج عن عباد ابن السرى، وعثمان بن أبى شيبة كلاهما عن وكيع.
ومن طريق أخر أيضًا أخرجه بمعناه، والله أعلم.
قال المزي: رواه محمد بن مهزم الشعاب عن عبد المجيد العُقيلى أطول من هذا، وذكر الخطبة، وذكر فيه قصة، انتهى.
قال الحافظ عماد الدين بن كثير: الذى رواه أحمد عن يونس عن عُمر بن إبراهيم اليشكري، عن عبد المجيد به بطوله انتهى] (*).
ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: كنيته أبو عمرو وقيل: أبو وهب.
[٤١٧٢/ ٣٥١٢] (م د س) عبدُ المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي ابن عم النبي ﷺ-.