فتيقن أن يكون قوله: "ليس بشيء" عن الحديث لا عن عبد المتعالى ليجمع بينهما، والله أعلم.
[٤١٦٩/ ٣٥٠٩] (خ م د س) عبد المجيد بن سُهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى، أبو محمد، ويقال: ابن وهب المدنى.
عن: عمه أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، وأبي صالح ذكوان، وعبيد الله بن عبد الله، وعطاء بن أبي رباح، وطائفة.
وعنه: عبد الله بن سعيد بن أبي هند، وأبو العُميس عتبة المسعودى، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي -بالحاء المهملة وبالزاى-، ومالك، وسُليمان بن بلال، وآخرون.
وثقه ابن معين، والنسائي.
وذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٤١٧٠/ ٣٥١٠] (م ٤) عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد الأزدى مولاهم المكي، أبو عبد الحميد.
عن: أبيه، وابن جُريج، فأكثر عنه.
ومعمر، ووهيب بن الورد، وأيمن بن نابل -بموحدة بعد الألف مكسورة-، وجماعة.
وعنه: الحُميدى، والإمام الشافعي، ومحمد بن يحيى العدني، وحاجب بن سليمان المنبجي، والزبير بن بكار، وخلق.
قال أحمد بن أبي يحيى عن أحمد بن حنبل: ثقة يغلو في الإرجاء كان يقول: هؤلاء الشكاك.
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن ابن معين: ثقة كان أعلم الناس بحديث ابن جُريج، وكان يُعلن بالإرجاء.
وقال عباس عن ابن معين: ثقة. عرض ابن عُلية عليه كتب ابن جريج فأصلحها له.
وقال ابن الجنيد عن ابن معين: ذكر عبد المجيد بن أبي رواد فذكر من نبله وهيئته، وقال: كان صدوقًا ما كان يرفع رأسه إلى السماء فكانوا يعظمونه.
وقال (خ): كان يرى الإرجاء. كان الحميدي يتكلم فيه.
وقال أبو داود: ما غلا عبد العزيز فى الإرجاء حتى نشأ ابنه عبد المجيد.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوى.