وقال الكوسج، عن ابن معين: مختلط.
وقال العجلي: كان يقال له: ابن القبطية، وكان على قضاء الكوفة، وهو صالح الحديث.
وروى أكثر من مائة حديث، وهو ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث ليس بحافظ. وقال (س): ليس به بأس.
وقال ابن عيينة: قال عبد الملك بن عُمير القبطى: أما عبد الملك فأنا، وأما القبطى فكان فرس لنا سابق.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: وُلد لثلاث بقين من خلافة عثمان، ومات سنة (١٣٦)، وكان مدلسًا، وكان له يوم مات مائة سنة، وثلاث سنين انتهى.
وذكره في "الميزان"، فقال: الثقة أبو عُمر القبطى، عُرف بذلك بفرس كان له قبطى، وكان من أوعية العلم، ولى قضاء الكوفة بعد الشعبي، ولكنه طال عمره وساء حفظُه.
قال أبو حاتم: ليس بحافظ، تغير حفظه … ثم ذكر كلام الناس فيه ومن جملته: قلت: لم يورده ابن عدي، ولا العقيلي، ولا ابن حبان، وقد ذكروا من هو أقوى حفظًا منه، وأما ابن الجوزى فذكره فذكر فيه الجرح، وما ذكر التوثيق، والرجل فمن نظراء السبيعي أبي إسحاق، وسعيد المقبري لما وقعوا في هرم الشيخوخة نقص حفظُهم، وساءت أذهانُهم، ولم يختلطوا وحديثه في كتب الإسلام كلها، وكان عبد الملك ممن جاوز المائة، ومات فى آخر سنة (١٣٦) انتهى.
* تنبيه: تقدم أن عبد الملك بن عمير مدلس. قال ابن معين: لم يسمع من عدي بن حاتم شيئًا، وهو مرسل ولا من عمارة بن رويبة يدخل بينه وبين عمارة رجلًا.
وقال أبو زرعة: في حديثه عن أبي عُبيدة بن الجراح ﵁ وهو مرسل انتهى.
وهذا واضح جدًا، وقد رأى عليًا كما ذكرت لك لكنه لم يسمع منه، والله أعلم.
قال الذهبي في "تلخيص المستدرك" في ترجمة ابن عباس: وعبد الملك لم يسمع من ابن عباس فيما أرى انتهى.
[٤٢١١/ ٣٥٤٧] (ت) عبد الملك بن علَّاق - بفتح العين المهملة، وتشديد اللام، وفي آخره قاف- وهذا ظاهر جدًا عند أهله.
عن: أنس حديث: "ترك العشاء مهرمة".
وعنه: عنيسة بن عبد الرحمن.