قال أحمد بن حنبل: وُلد سنة (١٨). وقال الفلاس: سنة (١٠) ومات سنة (١٩٤).
[٤٢٦٨/ ٣٦٠٥] (م ٤) عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، أبو نصر العجلي، مولاهم البصري، نزيل بغداد.
عن: حُميد، وسليمان التيمي، وابن عون، وعوف، وابن أبي عروبة - فأكثر -، وثور بن يزيد، وعدة.
وعنه: أحمد، وابن معين، وأبو ثور، وابن راهويه، وإسحاق الكوسج، وعباس الدورى، والحارث بن أبي أسامة، وخلق.
قال أحمد: كان يقرأ التفسير عند سعيد، فكان عبد الله بن سلمة الأفطس يقول: عبد الوهاب طرب طرب. قال: وكان يحيى بن سعيد حسن الرأى فيه.
وقال المروزي: قلت لأبي عبد الله: عبد الوهاب ثقة؟ قال: تدرى ما تقول إنما الثقة يحيى القطان. وقال الأثرم عن أحمد: كان عالماً بسعيد.
وقال يحيى بن أبى طالب: بلغنا أن عبد الوهاب كان مستملى سعيد، وكان عبد الوهاب أكثر الناس بكاءً وما كان يقوم من مجلسه حتى يبكى.
وقال عباس عن ابن معين: ثقة. وقال ابن أبي خيثمة، وغيره، عن ابن معين: ليس به بأس. وقال زكريا الساجي، والبخاري - قبله -، والنسائي: ليس بالقوى. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، محله الصدق. وقال أبو زرعة: هو أصلح من على بن عاصم، روى عن ثور حديثين ليسا من حديثه.
وقال صالح جزرة: أنكروا حديثه في فضل العباس، رواه عن ثور، عن مكحول، عن كريب، عن ابن عباس، فكان يحيى بن معين يقول: هذا موضوع، ولم يقل فيه عبد الوهاب: حدثنا ثور.
متن الحديث: قال رسولُ الله ﷺ: "اللهم اغفر للعباس، ولولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تُغادر ذنباً، اللهم اخلفه فى ولده" أخرجه الترمذى، وقال: حسن غريب.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٢٠٤) ببغداد لثلاث عشرة بقيت من المحرم.
وذكره فى "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه، وذكر الحديث في فضل العباس، وقال: كان يحيى