[٤٤١٩/ ٣٧٥١] (ق) عَبيدة - بفتح العين، وكسر الموحدة - ابن بلال التميمي، بصري نزل بخارى رأى أنسًا وصحب الحسن.
وروى عن فرقد السبخى - بفتح السين المهملة، وفتح الموحدة، وبالخاء المعجمة -.
وعنه: عيسى غنجار.
مات سنة (١٦٠). له في الاعتكاف. قال في "الميزان": تفرد عنه عيسى غنجار، وقد قال السليماني: فيه نظر.
[٤٤٢٠/ ٣٧٥٢] (خ ٤) عَبيدة - بالفتح أيضًا كالذي قبله - ابن حُميد بن صُهيب التيمي، وقيل: الضبي.
* تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأنه لا مغايرة بين النسبتين، لأن تيمًا هو: ابن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بطن من ضب، كذا ذكره الكلبي، وغيره، انتهى -.
أبو عبد الرحمن الكوفي، ويُعرف بالحذاء.
عن: الأسود بن قيس، وعبد الملك بن عُمير، ومنصور، وعمارة بن غزية، وعبد العزيز بن رُفيع، وطائفة.
وعنه: أحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن حجر، وقتيبة، وهناد، وأحمد بن منيع، وخلق. ومن القدماء: سفيان الثوري.
قال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن معين: ثقة.
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين أيضًا: ليس به [بأس] (¬١) المسكين من ناس ليس له بخت.
وقال (س)، وغيره: ليس به بأس. وقال زكريا الساجي: ليس بالقوي. وقال ابن سعد: ثقة صالح الحديث صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن، قدم بغداد فصيره الرشيد مع ابنه محمد فلم يزل معه حتى مات. قال هارون بن حاتم: سألت عَبيدة بن حميد: متى ولدت؟ قال: سنة (١٧) قال: ومات سنة (١٩٠). وذكره ابن حبان في "الثقات"، ونسبه التيمي، وقال: مات سنة (١٩٠) قال: ولم يكن بحذاء كان يجالس الحذائين فُنسب إليهم انتهى.
وذكره في "الميزان"، فقال: الضبي. وثقه أحمد، وابن معين، والناس، وقد ضعف عبد الحق حديث تقدير صلاة النبي ﷺ في الشتاء والصيف بالأقدام، وإنما لين الخبر من شيخه أبي مالك الأشجعي عن كثير بن مدرك. . . ثم ذكر كلام الناس فيه. . . ثم أرخ وفاته كما ذكرت لكن بقيل.