القراب في "تاريخه" كذلك وابن أبي خالد، انتهى. وقيل سنة (٦) وقال أبو مسهر: عن سعيد بن عبد العزيز مات بذى خشب، وحُمل إلى المدينة فدفن بها سنة (١٤٠) وقال دُحيم: (١٤٤) والله أعلم.
• تنبيه: قال أبو حاتم: لم يدرك النبي ﷺ وقال أبو زرعة: لم يسمع من عُمر شيئًا، وفي "التهذيب" أنه أرسل أيضًا عن جابر، وثوبان، وغيرهما، وأرسل أيضًا عن أبي ذر، وابن ثعلبة، وغيرهما وفى أنساب التذهيب للذهبي الأنصارى له صحبة روى عنه عروة بن رويم قيل هو جابر انتهى.
وهذا لا يصح لأن في "سنن" أبي داود في صلاة التسبيح.
قال عروة بن رُويم: جد بنى الأنصارى: اللهم إلا أن يقال: إنه سمع منه ولكن هذا لا يقوله هو ولا المزى والله أعلم.
[٤٥٦٨/ ٣٩٠٥] (ع) عروة بن الزبير بن العوام، أبو عبد الله الأسدى.
عن: أبيه، وأمه أسماء بنت أبى بكر، وخالته عائشة أم المؤمنين، وعلى، ومحمد بن مسلمة، وزيد بن ثابت، وسعيد بن زيد، وأبى هريرة، والمغيرة بن شعبة، وأبى حميد الساعدي، وفاطمة بنت قيس، وأم هانئ، وخلق.
وعنه: أولاده عثمان، وعبد الله، وهشام، ويحيى، ومحمد، ومجاهد، وسليمان بن يسار، وابن أبي مليكة، وعطاء بن أبي رباح، ووهب بن كيسان، والزهرى وأبو الزناد، وصالح بن كيسان، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة، وحفيده عُمر بن عبد الله بن عروة، وخلائق.
وكان من جلة علماء التابعين قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث فقيهًا عالًا ثبتًا مأمونًا.
وقال العجلي: كان ثقة رجلًا صالحًا لم يدخل في شيء من الفتن.
وقال الزهرى: وجدت عروة بحرًا لا ينزف.
وقال ابن حبان في "ثقاته": كان من أفاضل أهل المدينة، وعقلائهم، وكان يقرأ كل يوم ربع القرآن في المصحف نظرًا، ويقوم به ليله ما ترك جزأه إلا ليلة قطعت رجله وذلك أن الأكلة وقعت فيها فنشرها فما زاد على أن قال: الحمد لله.
مات سنة (٧٩)، ومنهم من قال سنة (١٠١) ويقال: سنة (٩٥) وقد قيل سنة (١٠٠)، وقد قيل: سنة (٩٤) انتهى، وقال العجلي في "ثقاته": وقعت في رجله الأكلة فقطعها، ولم يترك جزأه تلك الليلة انتهى. ثناء الناس عليه كبير وهو أحد الفقهاء السبعة - فقهاء المدينة المشرفة.