[٤٧٧٩/ ٤٠٩٣] (ت) علي بن عابس - بموحدة وسين مهملة - الأسدي الكوفي الملائي الأزرق.
عن: إسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل السدي، وليث بن أبي سليم - بضم السين وفتح اللام - كما تقدم مرارًا - ومسلم الملائي، وطائفة.
وعنه: إسماعيل بن موسى الفزاري، وعباد بن يعقوب الرَّواجني - وقد تقدم الكلام على ضبط هذه النسبة ولماذا نسب في عباد -، وأحمد بن إشكاب، ومحمد بن آدم المصيصي، وطائفة.
قال ابن معين: ليس بشيء، وقال (س) وجماعة: ضعيف. روى له (ت) حديثًا.
ذكره في "الميزان" فذكر قول ابن معين فقال الجوزجاني و (س) والأزدي: ضعيف. وقال ابن حبان: فحش خطؤه فاستحق الترك. ذكر له حديثين والثاني منهما، عن أبي سعيد "لما نزلت: "وآت ذا القربى حقه، دعا رسول الله ﷺ، فاطمة فأعطاها فدك".
قال الذهبي: قلتُ: هذا باطل، ولو كان وقع ذلك لما جاءت فاطمة ﵂ تطلب شيئًا هو في حوزها وملكها. وفيه غير علي من الضعفاء قال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه انتهى.
[٤٧٨٠/ ٤٠٩٤] (د ت ق) علي بن عاصم بن صُهيب مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق - بفتح القاف وكسر الراء.
قال الذهبي في "المشتبه": ولم أجد اسما بالضم انتهى. وقال شيخنا مجدالدين في حاشية في اللغة: وقريبة كحبيبة فلانة وكجُهينة بنت الحارث، وبنت أبي قحافة، وبسنت أبي أمية - وقد تفتح هذه - صحابيات انتهى.
أبو الحسن الواسطي أحد الأعلام.
عن: يحيى البكاء، وعطاء بن السائب، وبيان بن بشر، وأبي هارون العبدي وحُصين بن عبد الرحمن، وعاصم بن كليب، وسليمان التيمي، ومحمد بن سُوقة، وطبقتهم.
وعنه: أحمد، وابن المديني، وعبد بن حميد، والذهلي، ويحيى بن أبي طالب، ويعقوب بن شيبة، وأحمد بن الأزهر، والحارث بن أبي أسامة، وخلق.
قال ابن شيبة: سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الغلط