[٤٨١٧/ ٤١٢٠]- (س ق) على بن غراب - أبو الحسن الفزاري الكوفى القاضي، ويقال أبو الوليد، ويقال هو على بن عبد العزيز، وعلى بن أبي الوليد وأن غراباً لقب لأبيه.
عن: بهز بن حكيم، والأحوص بن حكيم، وبيهس بن فهدان، وإسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، وابن جُريج، وخلق.
وعنه: أحمد، ويحيى بن أيوب المقابرى، وزياد بن أيوب، وآخرون.
سئل عنه أحمد فقال: ما لي به خبرة سمعت منه مجلسًا واحدًا كان يدلس وما أراه إلا صدوقًا.
وقال ابن معين: المسكين صدوق.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، وقال أبو داود: ضعيف، ترك الناس حديثه، وقال النسائي: ليس به بأس، كان يدلس وثقه ابن معين.
* تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأن قوله: "وكان يدلس" ليس من قول النسائي إنما هو من كلام أحمد، وعبارة النسائى تدل عليه حيث قال: كوفى ليس به بأس، أخبرنا عبد الله بن أحمد قال على بن غراب أبو الحسن كوفى قال أحمد: كان يدلس والله أعلم. انتهى.
قال ابن حبان: حدث بالأشياء الموضوعة، وكان غالياً في التشيع.
ذكره في "الميزان" فقال: وثقه ابن معين، والدارقطني.
وأما أبو داود فقال: تركو حديثه. وقال الجوزجاني: ساقط .. وذكر كلام ابن حبان. وذكر كلام أحمد .. وذكر الذهبي كلام الناس فيه ومن جملته: قال الخطيبُ: تُكلم فيه لأجل مذهبه، وأما رواياته فقد وصفوه بالصدق .. ثم ذكر له الذهبي ثلاثة أحاديث والله أعلم.
قال مطين: مات سنة (١٨٤) بالكوفة.
* على بن أبي فاطمة هو: ابن الحزوَّر.
[٤٨١٨/ ٤١٢١]- (س) على بن الفُضَيل بن عياض بن مسعود التميمي.
عن: عباد بن منصور، وعبد العزيز بن أبي رواد، وغيرهما.
وعنه: أبوه، وسفيان بن عيينة، وموسى بن أعين، وأبو بكر بن عياش - وهم من طبقة شيوخه -، وأحمد بن يونس اليربوعي، وأبو سُليمان الداراني، وآخرون.
وكان من السادات علمًا وعملاً حتى كان يفضل على أبيه فى العبادة يقال: مات في محرابه يتلو القرآن فأصبح ميتًا، وقيل غير ذلك.