قال النسائي: ثقه مأمون.
وقال الخطيب: كان من الورع بمحل عظيم - مات قبل أبيه بمدة وكان سبب موته أنه سمع آية فَغُشى عليه وتوفى في الحال.
وقال إبراهيم بن الحارث العبادي: حدَّثنا عبد الرحمن بن عثمان، ثنا أبو بكر بن عياش قال: صليتُ خلف فضيل بن عياض المغرب، وابنه على إلى جانبي فقرأ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ فلما قال: ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾ سقط على مغشياً عليه فما أفاق إلى ثلث الليل.
ورواه ابن أبي الدنيا عن عبد الرحمن بن عفان، وقال ابن أبي الدنيا: حدثني عبد الصمد بن يزيد عن فضيل قال: بكى ابنى على فقلت: ما يبكيك؟ قال: أن لا تجمعنا القيامة. أخباره وخوفه وعبادته مشهورة.
وقد ذكر الخطيبُ بإسناده إلى إبراهيم بن بشار أن الآية التي مات فيها على بن الفُضيل في الأنعام: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَالَيْتَنَا نُرَدُّ﴾ هذا الموضع مات وكنت فيمن صلى عليه- رحمه الله تعالى-.
ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: العابد وكان من الخائفين كان يقدم على أبيه في العبادة والخوف مات قبل أبيه وكان سبب موته أنه بات يتلو القرآن في محرابه فأصبح ميتًا في محرابه انتهى.
[٤٨١٩/ ٤١٢٢] (د ت) على بن قادم أبو الحسن الخزاعي الكوفى.
عن: الأعمش وابن أبي عروبة، وفطر بن خليفة، والحسن بن عمارة، وعلى بن صالح بن حي، وطائفة.
وعنه: أبو كريب، وأحمد بن الفرات، وأحمد بن يحيى الصوفي، وعباس الدورى، وخلق.
قال أبو حاتم: محله الصدق، وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: ضعيف. وذكره ابن حبان في الثقات مرتين فيما يظهر لى، قال في إحداهما: مات سنة (٢١٣) انتهى.
وقال أحمد العجلى: كوفى ثقة. وذكره في "الميزان" وذكر فيه قول أبي حاتم قال: وقال يحيى: ضعيف. وقال ابن سعد: منكر الحديث شديد التشيع مات سنة (٢١٣) وقال ابن عدى: نقمت عليه أحاديث تفرد بها عن الثورى.
قال الذهبي: منها: عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده قال: كان النبي ﷺ إذا استسقى قال: "اللهم اسق عبادك وبهائمك". أخرجه (د) انتهى.
قال ابن أبي عاصم وغيره: مات سنة (٢١٣) كما ذكرت عن غير من ذكر.