وعنه: وكيع، ومروان بن معاوية، وابن مهدى، ويونس بن بكير، وأبو نعيم، والفريابي، وخلق من القدماء، وأبان بن تغلب، وأبو حنيفة الإمام.
قال ابن المدينى: له نحو ثلاثين حديثًا.
قال يحيى القطان: لا ينبغى أن يترك لرأى أخطأ فيه.
وكذا وثقه ابن معين، وجماعة.
وقال (د): كان رأسًا في الإرجاء.
وقال العجلي: كان ثقة قاضيًا بليغًا، إلا أنه كان يرى الإرجاء، لين القول فيه.
وقال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد إن عبد الرحمن بن مهدى قال: أنا أترك من أهل الحديث كل من كان رأسًا في بدعة، فضحك يحيى بن سعيد وقال: كيف تصنع بقتادة؟ كيف تصنع في عُمر بن ذر؟ كيف تصنع بابن أبي روَّاد؟ إن ترك هذا الضرب ترك كثيرًا. ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: مات سنة (١٥٦) وكان مرجئًا يقص.
ذكره في "الميزان" فقال: صدوق ثقة، لكنه رأس فى الإرجاء. وقيل: بل كان لين القول فيه، وكان واعظًا بليغًا.
[٤٩٤٤/ ٤٢٣١] (ت ق) عُمر بن راشد بن شَجَرة، أبو حفص اليمامي.
عن: أبي كثير -بفتح الكاف، وكسر المثلثة- السُّحيمي، ونافع، وإياس بن سلمة بن الأكوع، ويحيى بن أبي كثير.
وعنه: أبو معاوية، ووكيع والفريابي، وعبد الرزاق، وعلى بن الجعد، وطائفة.
قال أحمد: ضعيف له مناكير.
وقال ابن معين: ضعيف.
وقال أحمد العجلى: لا بأس به.
وقال أبو زرعة: لين الحديث.
وقال: (س): ليس بثقة. وقال ابن عدى: هو إلى الضعف أقرب.
ذكره في "الميزان" فقال: هو عُمر بن أبي خثعم ضعفوه، هكذا قال ابن حبان: إنه عمر بن أبي خثعم. وقال الجوزجاني: سألت أحمد عن عمر بن راشد فقال: لا يسوى حديثه شيئًا. وذكر كلام أبي زرعة، وكلام أحمد العجلى، وقال أبو عبيد الآجرى: سئل (د) عن عمر بن راشد فقال: أخو معمر بن راشد ليس به بأس، قال: فهذا عمر آخر؛ لأنه سأل (د) عن عمر بن راشد الذي يحدث