ذكره ابن حبان في "الثقات".
وذكره في "الميزان" فقال فيه لين ذكر له ابن عدى ثلاثة أحاديث وقال: هو قليل الحديث.
قال الذهبي: قلت: ما رأيت أحدًا ضعفه -ثم ذكر له حديثًا في صلاة كسوف الشمس بخمس ركعات وسجد سجدتين في كل ركعة ثم قال-: ما تفرد به عُمر بن شقيق الجرمي فقد رواه عبد الله ابن أبي جعفر الرازي عن أبيه أيضًا انتهى.
يعني: الذي رواه عنه عُمر بن شقيق.
[٤٩٨٧/ ٤٢٥٩] (ق) عُمر بن صُبْح بن عمران التميمي، ويقال: العدوى أبو نعيم الخراساني السمرقندي.
عن: أبان بن أبي عياش، وقتادة، وأبي الزبير، ويحيى بن أبي كثير، وثور بن يزيد، والأوزاعي وطائفة.
وعنه: مخلد بن يزيد الحراني، وعيسى غُنْجار، ومحمد بن حمير [الحمصي] (*)، وآخرون.
وهو متهم قال على بن جرير: سمعت عُمر بن صُبح يقول: أنا وضعت خطبة النبي ﷺ.
وقال ابن راهويه: أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم نظير -يعنى فى البدعة والكذب- جهم بن صفوان، وعُمر بن صبُح، ومقاتل بن سُليمان.
قال الدارقطني: متروك. ذكره فى "الميزان" فقال من المجاهيل ليس بثقة ولا مأمون.
قال ابن حبان: كان يضع الحديث، ثم ذكر كلام الناس فيه وذكر له حديثين [الثاني]: بسنده إليه، ثم إلى ابن عُمر فذكر الذكر الذي إذا ذكره عند المنام لم يحتلم، ثم قال قلت: ومحمد بن يعلى -يعنى الراوى عنه هذا الحديث واهى الحديث (¬١). منكر. ثم ذكر عن السليماني أنه هو الذي وضع خطبة النبي ﷺ. اهـ.
له في ابن ماجه حديث واحد في الجهاد.
[٤٩٨٨/ ٤٢٦٠] (ق) عُمر بن صُهبْان، ويقال: عُمر بن محمد بن صهبان الأسلمي، المدني، أبو جعفر.