عن: نافع، وابن المنكدر، وثابت البناني، والزهري، وجماعة.
وعنه: مندل بن على، وعيسى بن يونس، ومحمد بن بكر البُرسانى، ومعلى بن أسد، وآخرون.
قال ابن معين: لا يسوى حديثه فلس.
وقال (س) وغيره: ضعيف. وقال: (خ): منكر الحديث.
وقال الدارقطني: متروك.
وذكره في "الميزان" فقال: عُمر بن صهبان، ويقال: عمر بن محمد بن صهبان، أبو جعفر الأسلمى قال أحمد: لم يكن بشيء. وذكر كلام الناس فيه ثم قال: ذكر له (خ) تعليقًا: عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن عيسى، أنا خالد ثنا عُمر بن صُهبان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: كان رسول الله ﷺ يقول في دعائه: يقول في دعائه: "اللهم أنى أعوذ بك من قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع" فقيل: يا رسول الله، ما القلب الذى لا يخشع؟ قال: قلب ليس بعاتب، ولا تائب" فقيل: "فما النفس لا تشبع" قال: "التي لا ترضى بما قُسم لها "قيل: فما دعاء لا يسمع؟ قال: "دعاء الآلهة يقول الله: ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا﴾. . وقيل فما علم لا ينفع؟ قال: السحر قال الله تعالى: ﴿وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ﴾ الآية انتهى.
فقوله: ذكر له (خ) تعليقًا أعلم أن هذا التعليق أخرجه فى غير الصحيح بل ولا هو في الكتب الستة ولا شيء، ولا لعُمر بن صهبان عن أبي حازم، عن سهل بن سعد شيء في شيء من الكتب الستة.
ثم ذكر الذهبي حديثًا آخر. انتهى.
قال في "التذهيب" والظاهر أنه فى أصله له فى (ق) في زكاة الفطر. انتهى. ولم أر له شيئًا في زكاة الفطر في أصلنا بابن ماجه والله أعلم.
[٤٩٨٩/ ٤٢٦١] (ق) عُمر بن طلحة بن عبيد الله التيمي المدني.
عن: أم حبيبة بنت جحش في الاستحاضة.
وعنه: ابن أخيه إبراهيم بن محمد.
كذا قال ابن جريج، عن ابن عقيل، عن إبراهيم، وقال جماعة: عن ابن عقيل، عن إبراهيم، عن عمه عمران، عن أمه حمنة بنت جحش وهذا المحفوظ.
[٤٩٩٠/ ٤٢٦٢] (خ) عُمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص الليثى.
عن: أبيه، وعمه عبد الله، وابن عمه محمد بن عَمرو، وسعيد المقبري، وجماعة.