وذكره أحمد العجلى فقال: لم يرو عن النبى ﷺ إلا حديثين حديث: "إذا أراد الله بعبد خيرًا عسله"، وحديث آخر: "من ائتمن على نفسه رجلًا فقتله". انتهى وهذا الثاني هو الذى له في (س، ق)، حاشى الأول.
قال ابن عبد البر: هاجر إلى النبي ﷺ بعد الحديبية وقيل: بل أسلم عام حجة الوداع، والأول أصح … إلى أن قال: وكان ممن سار إلى عثمان وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار مما ذكروا، ثم صار من شيعة على، وشهد معه مشاهده. . . إلى آخر كلامه فيه وأن رأسه أول رأس حمل في الإسلام من بل إلى بلد.
• تنبيه شارد: أورد ابن منده شخصًا في الصحابة فقال: عُمر الجمعى، كذا أورده وهو وهم إنما هو عمرو بن الحمق وهم فيه بقية له حديث والحديث الذي وقع فيه الوهم هو في "المسند" "إذا أراد الله بعبد خيرًا استعمله". . . الحديث والله أعلم انتهى.
[٥١٠٣/ ٤٣٥٤] (د) عمرو بن حَنّة، ويقال: ابن حَيّة - الأول: بالحاء المهملة، والنون المشددة. والثاني: بالحاء المذكور، وبالمثناة تحت المشددة - ويقال: عُمر الحجازي.
عن: عبد الرحمن بن عوف.
وعنه: يوسف بن الحكم الطائفى مقرونًا بحفص بن عُمر.
ذكره ابن حبان في "الثقات" كذا فى "التذهيب"، والكاشف في بعض نسخه وفى بعضها: وثق. والظاهر أنه فى أصله ولم أره فى "ترتيب الثقات" لشيخنا الهيثمي لا فى ابن حنة - بالنون - ولا بالياء، ولا بالموحدة.
قال ابن ماكولا في حنة - بالنون -: واختلف على ابن جريج فيه.
وقال في "الميزان": عمرو بن حية أو حنة معدود فى التابعين لا يعرف خرج له (د).
[٥١٠٤/ ٤٣٥٥] (ت س ق) عمرو بن خارجة بن المنتفق.
له صحبة ورواية، نزل الشام.
وعنه: عبد الرحمن بن غنم، وروى [عنه] (¬١) مجاهد.
صحح الترمذى حديثه وحسنه وهو: "لا وصية لوارث".