قال المزى: روى عن النبي ﷺ حديثًا واحدًا. . . فذكر ما ذكرته من عند (ت) وهو في الكتابين الآخرين. وكذا دكر له أبو عُمر هذا الحديث فقط.
• تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر لأن العسكرى فى الصحابة. روى له حديثا أخر قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن سبعة رهطٍ فسلم وقال: "ما أجلسكم"؟ قلنا: ننتظر الصلاة. قال "أتدرون ماذا قال ربكم"؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: "قال: من صلى الصلاة لوقتها ولم يضيعها استخفافًا بحقها فله عند الله عهد أن [أدخله] (*) الجنة".
وحديثًا ثالثًا رواه الطبراني في "معجمه" أن رسول الله ﷺ قال: "أيها الناس لا يحل لى ولا لأحد من مغانم المسلمين ما يزن هذه الوبرة" لوبرة أخذها من غارب ناقته.
ورابعًا ذكره أبو نعيم الأصبهاني في "كتاب الصحابة" قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: "من أصاب مخيطًا أو خيطًا أو أقل من ذلك أو أكثر جاء به يوم القيامة" يعنى: غله في سبيل الله تعالى والله أعلم. انتهى.
[لكن قد يجاب] عن المزى بأنه روى حديثًا واحدًا - يريد في الكتب التي رقم لها على اسمه والله أعلم.
[٥١٠٥/ ٤٣٥٦] (خ ق) عَمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد، أبو الحسن التميمي، ويقال: الخزاعي الحراني، والد أبي عُلاثة.
وحدث عن: حماد بن سلمة، وزهير بن معاوية، وأبى المليح الرقى، وابن لهيعة، وعبد الحميد بن بهرام، وخلق.
وعنه: (خ)، وابناه أبو علاثة: محمد، وأبو خيثمة: على، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو حاتم، وأبو الزنباع روح بن الفرج، وعثمان بن خُرَّزَاذ، وخلق.
قال العجلي: مصرى ثبت، ثقة. وقال: (خ) توفى بمصر سنة (٢٢٩).
ذكره ابن حبان في "الثقات" وأرخ وفاته كما ذُكر وذكر أحمد العجلي فقال: ثبت ثقة مصرى.
ذكره في "الميزان" تمييزًا من الاثنين بعده هنا فقال: شيخ (خ) فثقة مشهور.