ونقله الفقيه العلامة جمال الدين الإسنوى شيخ شيوخنا في المبهمات عنه في أواخرها في العقيقة.
قال خليفة وجماعة: مات سنة (١١٨) وقال يحيى بن بكير مات بالطائف.
ذكره في "الميزان" مطولًا وفى أثناء ذلك قال: قلت: شعيب والده لا مغمز فيه، ولكن ما علمتُ أن أحدًا وثقه، بل ذكره ابن حبان في "تاريخ الثقات" .. ثم قال: وقد أجبنا عن روايته عن أبيه، عن جده بأنها ليست بمرسلة ولا منقطعة. أما كونها وجادة أو بعضها سماع وبعضها وجادة فهذا محل نظر. ولسنا نقول: أن حديثه من أعلى أقسام الصحيح، بل هو من قبيل الحسن. انتهى.
فقوله في الوجادة أنها غير منقطعة ففيه نظر؛ لأن الوجادة منقطعة غير أنه إذا وثق بأنه خطه أخذ شيئا من الاتصال كذا قال ابن الصلاح بقوله: وجدت بخط فلان وفيه ما فيه والله أعلم.
وأما العمل بالوجادة فقد اختلف أئمة الحديث والفقه والأصول فيه مع اتفاقهم على منع النقل والرواية به فمعظم المحدثين والفقهاء من المالكية وغيرهم لا يرون العمل به. وحكى عن الشافعي جواز العمل به وقالت به طائفة من نظار أصحابه.
وقال ابن الصلاح: قطع بعض المحققين من أصحابه في أصول الفقه بوجوب العمل به عند حصول الثقة به.
قال ابن الصلاح: وما قطع به هو الذى لا يتجه غيره في الأعصار المتأخرة.
قال النووي: هذا هو الصحيح.
• تنبيه: عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده تقدم ذكر أبيه والخلاف معروف في أن نسخته سماع أو صحيفة كانت عندهم.
وقد أرسل عمرو بن شعيب عن عُمر، وهو ظاهر، وعن أم كرز، قاله في "التهذيب" والذين سمع منهم عمرو من الصحابة: الربيع - بالتصغير كما تقدم ويأتى - بنت معوذ، وزينب بنت أم سلمة.
[٥١٤٢/ ٤٣٨٧] (ق) عَمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني.
عن: أبيه، ومحمد بن عبد الله الأنصاري.
وعنه: ابنه الإمام أبو بكر أحمد بن عَمرو بن أبي عاصم، و (ق)، وأبو داود في غير "السنن"، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلى، وآخرون.
قال ابن حبان في "ثقاته": كان على قضاء الشام، مستقيم الحديث.
قال ابنه: مات سنة (٢٤٢) له فى سنن ابن ماجه حديث واحد.
[٥١٤٣/ ٤٣٨٨] (ع) عَمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سُعيد - بضم السين،