وقال (س): ضعيف.
وذكره ابن حبان في "ثقاته".
وذكره في "الميزان" فقال: ضعفه (س) كما ذكرته وذكر كلام أحمد فيه وقال أبو داود ضعيف أفتى في أيام إبراهيم بن عبد الله بن حسن. . . فذكره. وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه، وذكر كلام يزيد بن زريع. وقال عباس عن يحيى: ليس بشيء وحدث عنه عفان ووثقه.
ومن أفراده - فذكر حديثًا - عن أبي هريرة مرفوعًا: "ليس شيء أكرم على الله من الدعاء" ورواه بلفظ آخر عنه ابن مهدي.
ثم ذكر عنه حديثًا آخر "مثل ابن آدم إلى جنبه تسع [وعشرون] (¬١) منية إن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت".
قال: وروى عباس، عن يحيى: كان عمران القطان يرى رأى الخوارج ولم يكن داعية. انتهى.
[٥٢٦٣/ ٤٤٩٠] (د ت ق) عمران بن زائدة بن نَشِيط الكوفي.
عن: أبيه، وحُسين بن أبي عائشة.
وعنه: عيسى بن يونس، وابن المبارك، والخُريبي، وأبو نُعيم، وجماعة.
وثقه ابن معين، والنسائي.
وذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٥٢٦٤/ ٤٤٩١] (ت ق) عمران بن زيد التغلبي - بمثناة فوق، وبالغين المعجمة - أبو محمد الملائي الطويلُ.
عن: زيد العمى، وسعد بن إبراهيم، ويزيد الرقاشي، وعبد الرحمن بن القاسم، وجماعة.
وعنه: ابن المبارك، ووكيع، وأسد بن موسى، وعلي بن الجعد، وجماعة.
قال ابن معين وغيره: ليس يحتج به.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وذكره في "الميزان" فقال: قال ابن معين، وأبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
قال ابن عدي: يكنى أبا محمد، ثم ذكر له حديثين تعقب الذهبي الثاني بأن حجاجًا - يعني: ابن تميم الذي رواه عنه عمران ضعيف -.